مصر

بينهم ابنة الممثلة نهي العمروسي.. حبس 3 متهمين بقضية “فتاة الفيرمونت” وإخلاء سبيل أربعة

أمرت النيابة العامة، الاثنين، بحبس 3 متهمين في قضية اغتصاب “فتاة الفيرمونت”، أربعة أيام على ذمة التحقيق، وإخلاء سبيل 4 آخرين 3 منهم بضمان مالي قدره 100 ألف جنيه، وآخر بضمان محلِّ إقامته.

حبس 3 متهمين

وكشفت مصادر أمنية، أن من بين المتهمين الذين قررت النيابة حبسهم، “أحمد الجنزورى” نجل رجل أعمال، و”نازلى مصطفى كريم” ابنة الممثلة نهي العمروسي.

وقال بيان صادر عن النيابة، مساء الاثنين، أنها أمرت بعرض المتهمين على الإدارة المركزية للمعامل الكيماوية بمصلحة الطب الشرعي؛ لتحليل عينات منهم لبيان مدى تعاطيهم مواد مخدرة، وتوقيع الكشف الطبي على اثنين منهم.

كما أرسلت النيابة هواتف ضُبطت بحوزتهم إلى الإدارة العامة للمساعدات الفنية بوزارة الداخلية، لتفريغ ما تحويه من مواد مختلفة، واسترجاع ما حُذف منها، وكذا تفريغ المحادثات المجراة عبر تطبيقات التواصل المحملة عليها، وجارٍ استكمال التحقيقات.

وطالب البيان، بالالتزام بما تصدره النيابة من بيانات في تلك الواقعة وسائر الوقائع المرتبطة بها، وعدم ترويج معلومات أو أخبار عنها غير دقيقة أو غير موثوق من مصادرها؛ ضمانًا لسلامة التحقيقات، والتي ستعلن النيابة العامة نتائجها بعد الانتهاء منها.

اعتقال شهود عيان

كان مصدر حقوقي، قد كشف أمس الاثنين، اعتقال الأمن 3 فتيات من شهود العيان في قضية “جريمة الفيرمونت”، وإخفائهن قسريا، في محاولة للضغط عليهن لتغيير الشهادة.

وأوضح المصدر، أن قوة من الأمن اعتقلت أولى الشاهدات من منزلها، السبت الماضي، ثم اعتقلت الثانية بينما كانت تستقل سيارتها، والثالثة من أحد الأماكن العامة في القاهرة.

وحذر المصدر، من تغيير مسار القضية، من خلال تقديم الأجهزة الأمنية تحريات جديدة إلى النيابة العامة، تفيد بأن الواقعة حدثت برضا الفتاة المعتدى عليها.

كما اتهم جهاز الأمن الوطني، بممارسة ضغوط على الفتيات المعتقلات من أجل تغيير شهادتهن.

ولم يعرف بعد مصير الفتيات المعتقلات، وسط مخاوف من تعرضهن لضغوط لتغيير مسار القضية، المتهم فيها مجموعة من أبناء الشخصيات السياسية الكبرى، و الفنانين والأثرياء.

تغير مسار القضية

كان موقع “القاهرة 24″، الموالي للنظام، قد ادعى الأحد الماضي، أن التحريات التي حصل على تفاصيلها من النيابة العامة، تؤكد أن هناك تفاصيل أخرى حول القضية.

وزعم الموقع أن هذه الجريمة كشفت أكبر شبكة شذوذ بين الشباب من الجنسين و ممارسة اللواط والسحاق وانتشار الإيدز فيما بينهم في مصر.

وادعى الموقع، أن التحريات الأولية كشفت أن محامي شهير وراء التخطيط والتحريض على إظهار حفلة الفيرمونت الشاذة بالشكل الإعلامي على أنها “جريمة اغتصاب جماعي لفتاة”، وأنها ليست كذلك، ولكن الهدف منها إنقاذ ابنة ممثلة معروفة ونجل مرشح رئاسي سابق، وأن هناك حقائق جديدة أظهرتها التحقيقات في الجريمة التي هزت الرأي العام.

وقالت “القاهرة 24″، أن حقيقة جريمة الفيرمونت هي أنها “حفلة لمجموعة من الشواذ والجنس الجماعي”، وهو ما يعني أن الفتاة متهمة بالشذوذ الجنسي “مشاركة في الواقعة عكس ما يظهر حتى الآن”.

وبحسب الموقع، فإن منظم الحفلات شاذ جنسيا ومصاب بالإيدز ويمارس الشذوذ الجنسي في مختلف دول العالم وهذا هو سبب إصابته بالإيدز، زاعما أن فتاة الفيرمونت “ليست ضحية” ولكنها تمارس الجنس الجماعي في حفلات الشذوذ والجنس وموجه لها اتهامات بذلك.

يذكر أن النيابة العامة، كانت قد أمرت بحبس “عمر حافظ” 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد إلقاء القبض عليه، إضافة إلى شريكه “أمير زايد”، الذي تم إلقاء القبض عليه، خلال محاولته الهرب خارج البلاد.

والأحد الماضي، أعلن الأمن اللبناني، توقيف 3 من المتهمين المطلوبين دولياً في القضية، بناء على نشرة صادرة عن المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى