مصر

بينهم “ماهينور المصري”.. معتقلات سجن القناطر يمتنعن عن استلام الطعام 

كشفت الناشطة الحقوقية المعتقلة “ماهينور المصري”، خلال جلسة تجديد حبسها، أمس الخميس، إن معتقلات سجن القناطر و”هي من ضمنهم”، ممتنعات عن استلام طعام السجن احتجاجا على الإهمال الطبي.

وقالت المفوضية المصرية للحقوق والحريات في صفحتها على الفيسبوك أن ماهينور تقدمت بـ مقابل ٤ مطالب.. وأعلنت امتناعها والسجينات السياسات عن استلام تعيين الطعام اعتراضا على الإهمال الطبي في سجن القناطر.

وقال بيان المفوضية: “أعلنت المحامية الحقوقية ماهينور المصري، امتناعها عن استلام تعيين السجن “الوجبات الغذائية”، اعتراضا على الإهمال الطبي داخل سجن القناطر.

وتوفت السجينة مريم سالم، داخل سجن القناطر، بعد تدهور حالتها الصحية نتيجة للإهمال الطبي”.

وتابعت: “سجلت ماهينور خلال جلسة التحقيق معها اليوم، ٤ مطالب:

1- التحقيق مع إدارة السجن وإيقاف مدير مستشفى سجن القناطر والتحقيق معه.

2- حصر الحالات المرضية داخل السجن والتي تستحق العلاج خارج مستشفى السجن وتسريع نقلهم وإيداعهم بالمستشفيات الخارجية.

3- تطوير مستشفى السجن من حيث المعدات والأدوية ومواجهة النقص الشديد في الأدوية والمعدات.

4- نقل المريضات والحوامل من السجن لجلسات النيابة أو المحكمة بسيارات مجهزة طبيا.

وكانت نيابة أمن الدولة العليا، قد نظرت أمر تجديد حبس المحامية الحقوقية البارزة ماهينور المصري في القضية ٤٨٨ لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة.

وبحسب مصادر حقوقية، فذلك الامتناع سيستمر ويتصاعد حتى تنفيذ مطالبهن والتي تتلخص في التحقيق مع إدارة السجن، ومدير مستشفى سجن القناطر عما يتعرضن له.

وأثبتت ماهينور في جلسة تجديد حبسها، أنها ممتنعة عن استلام وجبات الطعام “التعيين” الخاص بها من إدارة سجن القناطر نساء.

كانت مواقع التواصل الاجتماعي قد  تداولت الأحد الماضي، بياناً مُسرّباً من معتقلات سجن “القناطر”، يُطالبن فيه بالإفراج عنهنّ، واستدعاء لجنة طبية مستقلة تقوم بمعاينة مستشفى السجن، وإثبات ما بها من إهمال طبي وظروف غير صحية تهدد حياتهنّ.

في ذات السياق، كشفت المفوضية المصرية للحقوق والحريات، عن تعرض المعتقلة “مي مجدي”، 27 عامًا، المعتقلة في سجن القناطر، لنزيف نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وعدم اتخاذ التدابير اللازمة.

وقالت المفوضية في صفحتها على الفيسبوك، “الإهمال طبي يهدد حياة المعتقلة مي مجدي “حامل” داخل سجن القناطر”.

وتابعت: “تعرضت المعتقلة “مي مجدي”، 27 عامًا، المودعة في سجن القناطر، لنزيف نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وعدم اتخاذ التدابير اللازمة كونها حامل عند نقلها من وإلى نيابة أمن الدولة العليا من خلال توفير سيارة مجهزة وتتوفر فيها معايير الراحة والسلامة لها ولجنينها”.

وأضافت: “جدير بالذكر أنه تم نقل المعتقلة “مي مجدي” في سيارات ترحيلات فاقدة لأبسط صور السلامة والراحة مما يعرضها لتدهور حالتها الصحية”.

كانت 9 معتقلات بسجن “القناطر الخيرية”، قد دخلن في إضراب مفتوح عن الطعام؛ في 18 ديسمبر الماضي؛ من أجل الاعتراض على ظروف اعتقالهنّ غير المبررة، وعلى جريمة حرمانهنّ من كافة حقوقهنّ المشروعة، بدءاً من اعتقال تعسفي وظروف احتجاز غير آدمية، ليرتفع عدد المضربات عن الطعام إلى ١١ معتقلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى