مصر

بي بي سي: بث قرآن وخطب مع إغلاق المساجد.. وإفتاء مصر: إذاعة القرآن إفساد في الأرض

بدأت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) ببث القرآن والصلوات والخطب الإسلامية في 14 محطة إذاعية محلية، تزامنًا مع غلق المساجد بسبب جائحة فيروس كورونا.

 بي بي سي: بث قرآن وخطب

 وذكرت تقارير إعلامية أنه في الساعة 5:50 صباحا، في كل يوم جمعة، سيتم إذاعة وبث آيات من القرآن أو أحاديث نبوية، مع ترجمتها والحديث عن معانيها.

 ويعقب ذلك شعائر لمدة دقيقة، بحسب موقع Middle East Eye البريطاني.

وعن قرار بي بي سي بث قرآن وخطب إسلامية، قال كريس بيرنز، رئيس خدمة الإذاعة BBC Local Radio: إن الهدف من خدمة بي بي سي الإذاعية هو ربط المجتمعات ببعضها. 

وأضاف: “نأمل أن تسهم هذه الخواطر الأسبوعية في مساعدة المسلمين على الشعور بالانتماء للمجتمع خلال وقت العزل”.

في مقابل قرار بي بي سي بث قرآن وخطب إسلامية. رد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية الشيخ أحمد ممدوح على دعوة البعض لرفع القرآن الكريم في مكبرات المساجد الخارجية، مع إغلاقها بسبب جائحة كورونا، بأن هذا الأمر إفساد في الأرض.

 إفتاء مصر

وقال أمين إفتاء الانقلاب: “هذا إفساد في الأرض ومن المنكرات، القرآن ليس منكرا ولكن فعل من يريد ذلك منكر”.

وتساءل أمين الإفتاء: “من يذيع القرآن الكريم في مكبرات الصوت بالمساجد، هل يقصد التعكير على الناس؟!”.

وأضاف: “ربما أحدهم يريد أن ينام وآخر مريض وآخر كبير في السن. فأنت تخترق دائرة خصوصيته وترغمه على الاستماع للقرآن الكريم، ومنهم من يفعل ذلك في السَّحَر”.

وتابع: “بل إن إذاعة أحداث الصلاة نفسها في مكبرات الصوت الخارجية من المنكرات. والمشروع هو رفع الأذان وممكن الإقامة ولو أنها متعلقة بأهل المسجد وليس أهل الحي”.

 

إفساد في الأرض

 كانت دار الإفتاء المصرية قد أكدت عبر موقعها الإلكتروني: “إذا وجد ولي الأمر، ممثَّلاً في وزارة الأوقاف، حصولَ ضررٍ وإزعاجٍ للناس في تشغيل مكبرات الصوت لإذاعة الصلاة أو غيرها من إذاعة ودروس ونحوها فإن له أن ‏يمنع ذلك. فإن الشرع أجاز له تقييد المباح للمصلحة”.

واستطردت بالقول: “وتصير مخالفته حينئذٍ بإذاعة الصلوات عبر المكبرات الخارجية حرامًا. لوجوب طاعته في غير معصية الله تعالى، والله تعالى يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِى الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾، بالإضافة إلى ما في ذلك من أذًى للخلق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى