مصر

تأجيل قضية راجح قاتل “شهيد الشهامة” إلى جلسة 27 أكتوبر

قررت محكمة جنايات الطفل، اليوم الأحد تأجيل أولى جلسات “محاكمة راجح” و3 آخرين بتهمة قتل الطالب “محمود البنا” (17 عاما)، والمعروف باسم “شهيد الشهامة” لجلسة 27 أكتوبر الجاري، بعد أن طلب محامي القتيل التصريح له باستخراج شهادات، للتأكّد من سن القاتل “راجح”.

 

كان محيط المحكمة قد شهد تشديدًا أمنيًا واسعًا، تحسبًا لأي أعمال شغب أو هتافات، كما أعلنت مديرية أمن المنوفية حالة الطوارئ القصوى استعدادا لتأمين جلسة المحاكمة.

وعلى الرغم من ذلك شهدت الشوارع الجانبية للمحكمة احتجاجات، وردد محتجون غاضبون شعارات تُطالب “بمحاكمة راجح”، قائلين: “1.. 2.. حق البنا فين؟” وهو ما أسفر عن اعتقال 9 أشخاص.

 

ووصل “محمد أشرف عبد الغنى راجح” المتهم الرئيسي بقتل “محمود محمد سعيد البنا” عمدًا، وثلاثة متهمين آخرين، إلى مجمع محاكم شبين الكوم، وسط حراسة أمنية مشددة.

في حين تجمع المواطنون وأنصار “شهيد الشهامة” خارج قاعة المحكمة للتنديد بالجريمة والمطالبة بمعاقبة المتهم “محمد راجح” وتوقيع أقصى عقوبة “الإعدام” عليه.

 

وانتظر الأهالي النطق بالحكم في القضية، بعد أن طالبوا بإعدام الجاني، حيث تصدر هاشتاج “راجح قاتل” كافة وسائل التواصل الاجتماعي، فيما أشارت التحقيقات إلى أن الجاني حدث ولم يتعدَّ عمره 18 عاما، ويتم محاكمته بمحكمة جنايات الأحداث، مما أثار غضب الأهالي.

وبعد تأجيل الجلسة، قال محامي أسرة محمود البنا، “نضال مندور”: “إنَّ أحد المحامين بالجلسة كشف مفاجأة عن وجود شقيق توأم للمتهم الأول محمد راجح، مبينًا أنَّه طالب هيئة المحكمة بالتأكّد من عمر راجح الحقيقي عن طريق الأحوال المدنية وبلاغ الولادة الخاص به وأوراقه بالمدرسة”.

وأكّد مندور أن المدعي بالحق المدني طالب الاستفسار من الأحوال المدنية عما إذا كان للمتهم شقيق توأم من عدمه، مشددًا على أن “كل همه الفترة المقبلة هو إثبات السن الحقيقي للمتهم”، ومشيرًا إلى أن الجلسة المقبلة ستشهد قرارًا حاسمًا في القضية.

وتعود أحداث الواقعة إلى الأربعاء 9 أكتوبر الجاري، حيث تعرض محمد محمود البنا الطالب في الثانوية العامة بمركز تلا محافظة المنوفية، للطعن عدة مرات، من محمد أشرف راجح واثنين من زملائه، حتى سقط جثة هامدة.

وقررت بعدها نيابة تلا حبس كل من: “مصطفى محمد مصطفى (17 سنة) طالب، ومحمد أشرف راجح (18 سنة) طالب، وإسلام عاطف (17 سنة) طالب، وإسلام إسماعيل”؛ لقيامهم بقتل الطالب محمود البنا، ابن الصف الثاني الثانوي، لاعتراضه على قيام “راجح”، بالتحرش بإحدى الفتيات في الشارع، ومحاولة التعدي عليها.

واعترض بعدها “راجح”، طريق البنا فور خروجه من الدرس وبقائه بمفرده، فاستغلوا ذلك وقاموا بالتعدي عليه بآلة حادة “مطواة”، وطعنوه في أماكن متفرقة بالجسد، حتى وصل إلى مستشفى تلا، ولكن لم يستطع الأطباء إنقاذه من هذه الطعنات التي أودت بحياته.

يذكر أن العقوبة المقررة في قانون الطفل تنص على أن “لا يحكم بالإعدام ولا بالسجن المؤبد ولا بالسجن المشدد على المتهم الذي لم يجاوز سنّ ثمانية عشرة سنة ميلادية كاملة وقت ارتكاب الجريمة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى