سوشيال

تأجيل محاكمة “هدير الهادي” المتهمة بنشر فيديوهات خادشة للحياء

أجلت المحكمة الاقتصادية، أولى جلسات محاكمة “هدير الهادي” المتهمة بنشر الفجور عبر فيديوهات الرقص والغناء على تطبيق (تيك توك)، إلى جلسة 13 أكتوبر المقبل، وذلك بعد صدور قرار بإحالتها للمحاكمة، وذلك.

محاكمة هدير الهادي

كانت الأجهزة الأمنية قد ألقت القبض على هدير الهادي من داخل كمبوند بمدينة 6 أكتوبر.

وكانت معلومات، قد وردت للشرطة ببث الفتاة فيديوهات تحرض على الفسق من خلال تطبيق التيك توك وتم تحريز عدد من الفيديوهات وفحصها وتمكنت القوات من تحديد مكان إقامتها وتبين أنها مستأجرة شقة في منطقة حدائق أكتوبر – وانطلقت مأمورية من المباحث ألقت القبض عليها.

وكشفت الفتاة خلال التحقيق معها، إنها لا تملك شيئا، وإن مصدر دخلها هو تحويلات من ويسترن يونيون من دكتور مصري في السعودية يُدعى “عماد.ع.أ”.

وأكدت هدير في التحقيقات، أن الطبيب كان قد تواصل معها على تطبيق “بيجو لايف”، واستغرب تواجدها على التطبيق، فأجابت أنها تحاول مساعدة نفسها، وبدأ يجري معها مكالمات عادية، وعرف تفاصيل حياتها، وأصبحت الأموال المحولة منه هي مصدر دخلها.

وأوضحت أن الطبيب أرسل لها أموالاً أكثر من 18 مرة بمبالغ مختلفة منها، مرة 600 دولار ومرة 1000 دولار ومرة 1200 دولار، مؤكدة أنه يساعدها فقط دون مقابل، وأنه كان يرغب فى خطبتها لنجله.

فيديوهات خادشة للحياء

وبحسب مصدر أمني، تمكنت التحريات من رصد (فيديو إباحي) تقوم خلاله هدير الهادي بتصوير نفسها، وهي عارية تماما، ومنشور على مواقع إباحية عالمية.

وبفحص محتوى هذه المقاطع والصور تبين أنها تحمل في طياتها خدش للحياء العام ودعوة للتحريض على الفسق وتتعارض مع قيم ومبادئ المجتمع والاسرة، فضلا عن نشرها مقاطع إباحية نظير حصولها على استفادة مالية، تتحدد بمدى اتساع أعداد المشاهدين لتلك المقاطع، والتي يتم إذاعتها دون تمييز.

وأشارت التحريات إلى أن المتهمة غير مستقرة بمحل إقامتها ودأبت على التنقل بين عدد من الشقق المفروشة، خشية ضبطها، لاسيما عقب بث عدد من المواطنين فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تنتقد سلوكها المُعوج، مطالبين بسرعة ضبطها.

وقامت “هدير”، بإزالة الفيديوهات الإباحية الخادشة بالحياء العام عقب الحملة الأمنية التي شنتها السلطات على فتيات التيك توك اللاتي قدمن ذات المحتوى الإباحي، وتم تقديمهن للمحاكمة مثل مودة الأدهم وحنين حسام.

م,م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى