مصر

 تأييد إدراج 56 شخصاً من المعارضين أصحاب الكيانات الاقتصادية على قوائم الإرهاب (نهائي)

أيدت محكمة النقض المسيسة والخاضعة للنظام، إدراج 56 شخصاً من المعارضين أصحاب الكيانات الاقتصادية على قوائم الإرهاب.

تأييد إدراج 56 شخصاً على قوائم الإرهاب

وقضت المحكمة التي تخضع بالكامل للنظام خاصة منذ تولي المستشار عبد الله عمر شواضه رئاستها، برفض الطعن على إدراج 56 شخصاً على قائمة الإرهابيين وإدراج جماعة الإخوان على قائمة الكيانات الإرهابية وتأييد القرار الصادر من محكمة جنايات القاهرة.

صدر الحكم برئاسة المستشار علي فرجانى، نائب رئيس محكمة النقض وعضوية المستشارين محمد الخطيب وهشام عبد الهادي ونادر خلف وتامر شومان.

وزعمت تحقيقات النيابة العامة اضطلاع قيادات بجماعة الاخوان الهاربين بالخارج بوضع مخطط لتوفير الدعم المالي للجماعة من خلال استغلال أرصدتهم الشخصية بالبنوك المصرية ونسبة من متحصلات أرباح بعض الكيانات الاقتصادية التابعة للجماعة، وذلك لتمويل استمرار تحركهم في تنظيم تجمهرات يتخللها أعمال عنف ضد مؤسسات الدولة وقطع الطرق العامة وتعطيل المواصلات ولتمويل نشاط الجماعة الإعلامى ضد الدولة ومؤسساتها بإذاعة الأخبار والشائعات والبيانات الكاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بإحداث الوقيعة بين المواطنين ومؤسسات الدولة تحقيقاً لأغراض الجماعة بإشاعة الفوضى في البلاد سبيلاً لإسقاط نظام الحكم بها !! .

كما زعمت أنه إنفاذًا لتلك التكليفات استعانوا بمسئولى إدارة بعض الكيانات الاقتصادية وعقدوا لقاءات تنظيمية بينهم لتنفيذ هذا المخطط من خلال بعض الجمعيات التركية ومنها «ارادة – صدقة – رابعة – القلوب البيضاء – وطن – هيئة الإغاثة الانسانية لحقوق الانسان والحريات» واضطلاع القيادات بتوفير الدعم المالى اللازم وإرساله للعناصر الإخوانية داخل البلاد !! .

وزعمت التحقيقات حيازة المتهمين بمحال إقامتهم وشركاتهم لمبالغ مالية وأوراق تنظيمية وأجهزة حاسب آلى تحوي مخططات التنظيم .

الاستيلاء على أموال وأصول الشركات

يذكر أن النظام استولى على أموال وشركات عدد كبير من رجال الأعمال الموالين له، بزعم انتمائهم للإخوان، كما اعتقل صفوان ثابت ونجله سيف أصحاب شركة جهينة فى سجن العقرب بتواطؤ مع النيابة،  لرفضهما التنازل عن نسبة من أصول الشركة للجيش.

وحاول الجيش فى وقت سابق بتوجيه مباشر من الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى إحدى خطاباته، إنشاء أكبر شركة ألبان فى مصر، لكنه فشل.

كما استولى النظام على أصول شركات التوحيد والنور وأولاد رجب، حيث يقبع صاحب الشركة الأولى فى السجن منذ عام ونصف، بينما مات صاحب الشركة الثانية، منذ مايقرب من أسبوع قهراً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى