أخبارمصر

تأييد إعدام راهب والمؤبد لآخر بعد قتل رئيس دير بوادى النطرون

قضت محكمة النقض المصرية، اليوم الأربعاء، بتأييد الإعدام شنقًا على راهب، وتخفيف حكم الإعدام على راهب أخر إلى السجن المؤبد؛ وذلك لإدانتهما بقتل الأنبا “أبيفانيوس” أسقف دير أبو مقار بوادي النطرون.

كانت محكمة جنايات دمنهور، بمحافظة البحيرة، قضت في أبريل 2019، بإعدام كل من “وائل سعد تواضروس”، المعروف باسم  الراهب “أشعياء المقارى” قبل تجريده من الرهبنة، والراهب “فلتاؤس المقاري” والاسم بالمولد “ريمون رسمي منصور”، بتهمة قتل الأنبا “أبيفانيوس” أسقف دير أبو مقار بوادي النطرون فى الواقعة التي تعود ليوليو 2018.

ووجهت النيابة للمتهمين الاثنين اتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.

وتعود الواقعة إى عندما عُثر على الأنبا أبيفانيوس مقتولا، صباح يوم الأحد 29 يوليو 2018، في دير أبو مقار، وأصدر الأنبا تواضروس، بعدها بأيام قليلة، قراراً بتجريد الراهب أشعياء المقاري من الرهبنة، والذي أدعى عقب ذلك محاولته الانتحار.

وتلى ذلك محاولة الراهب فلتاؤس المقاري الانتحار، وجرى نقل 6 رهبان من دير أبو مقار بناء على قرار من البابا لـ”ضبط الرهبنة بالدير”، وتوفي أحدهم وهو الراهب زينون المقاري، في دير المحرق بأسيوط.

وقالت حيثيات نيابة استئناف الأسكندرية، في التحقيقات أن المتهمين قاموا بقتل المجني عليه، حيث أقر المتهم الأول خلال التحقيق معه بأنه على إثر خلافاته والمتهم الثاني مع المجني عليه، اتفقا على قتله.

وبحسب المتهمين، فقد أعدوا للمجني عليه، كميناً فى طريقه المعتاد من سكنه إلى كنيسة الدير، وما إن شاهد المتهم الأول المجني عليه قام بالتعدي عليه، مسددًا له 3 ضربات متتالية على مؤخرة الرأس بواسطة الأداة التي أعدها لذلك “ماسورة حديد” قاصدًا قتله.

بينما قام المتهم الثاني بمراقبة الطريق، وعقب تيقنهما من وفاة المجني عليه فروا هاربين.

تجدر الإشارة إلى أن القتيل “أبيفانيوس”، أحد تلاميذ القمص “متى المسكين”، الذي اصطدم بقيادة الكنيسة الأرثوذكسية في عهد الرئيس الراحل “أنور السادات” على خلفية تفاصيل في تفسير العقيدة المسيحية، وتولى رئاسة دير أبو مقار عام 2013.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى