مصر

تأييد حبس الشيخ ميزو ” خطيب 30 يونيو”سنتين بتهمة ازدراء الأديان

أيدت محكمة النقض حكم محكمة جنح مستأنف شبرا الخيمة بالحبس سنتين بدلاً من 5 سنوات، لمحمد عبد الله عبد العظيم نصر وشهرته الشيخ ميزو، بتهمة ازدراء الأديان.

والشيخ ميزو الذي يرتدي الرداء الأزهري عضو ناشط بحزب التجمع الشيوعي.

حبس الشيخ ميزو

وقالت المحكمة فى حيثيات حكمها، إنها “رأت إثبات التمسك والتشرف بأحكام الإسلام وحدوده، وإن كانت لا تطبق في بلادنا، إلا أن جموع القضاة يقرونها و يقدرونها، حيث ثبت للمحكمة من الأوراق والتسجيلات المقدمة في الدعوى، أن المتهم المفترض به العلم حاصل على شهادة عالية في أصول الدين قسم الدعوة والثقافة الإسلامية بتقدير جيد، وهو يرتدى الزى الأزهري الكامل”.

وأضافت: “المتهم في بداية حديثه، يصف أن هناك كارثة اكتشفها، بأنه لا يوجد بتر ليد السارق في القرآن، وأن القطع ليس المقصود به البتر، وبهذا الكلام والفعل من المتهم يفتح الباب للتطاول على أركان الإسلام وحدوده والتشكيك في تلك الحدود، ويفسر كل على حسب هواه”.

خطيب 30 يونيو

وأقام محامي النظام سمير صبري دعوتين اتهم فيهما الشيخ ميزو بازدراء الأديان، مستنداً إلى حديثه في القنوات الفضائية وإنكار أحاديث صحيحة وردت في صحيح الإمام البخاري.

وكان الشيخ ميزو أحد أبرز نشطاء إنقلاب 30 يونيو، وكان خطيب ميدان التحرير حينذاك.

وادعى محمد عبد الله نصر، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” فى وقت سابق، أنه “المهدي المنتظر.

كما ادعى أنه صاحب رسالة وفكر وقال : ” أنا أسير على درب الأنبياء والرسل الذين تعرضوا للاضطهاد والتنكيل عندما جاءوا بما يخالف موروث العامة من البشر”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى