مصر

بتهمة الخيانة العظمى.. القضاء يؤيد شطب عمرو واكد وخالد أبو النجا من نقابة المهن التمثيلية

قضت محكمة القضاء الإداري، اليوم الأربعاء، برفض الطعن المقام من الفنانين “عمرو واكد”، و”خالد أبو النجا”، على قرار شطبهما من نقابة المهن التمثيلية.

شطب عمرو واكد وخالد أبو النجا

وكان أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، قد قرر شطب الفنانين عمرو واكد وخالد أبو النجا من النقابة، بسبب مساندتهم لثورة 25 يناير، وآرائهم السياسية المناهضة لحكم الرئيس عبد الفتاح السيسي.

من جانبه، قال المستشار القانوني لنقابة المهن التمثيلية والمحامي بالنقض شعبان سعيد، إنه وفقاً لنص المادة 6 من القانون الخاص بنقابة المهن التمثيلية، يشترط فيمن يقيد عضواً عاملاً بكل نقابة من النقابات أن يكون مشتغلاً بالمسرح أو بالسينما أوبالموسيقى وفقاً لما نص عليه في المادة 2 من القانون ذاته.

وأضاف: كذا نصت المادة 12 من ذات القانون على أن تنتهي العضوية في حالات اعتزال العضو، أو إذا فقد العضو شرطاً من شروط العضوية الواردة بالمادة 6 من هذا القانون، أو حال تأخر العضو عن أداء الاشتراك السنوي في موعد استحقاقه ولم يقم بأدائه خلال ثلاثين يوماً من تاريخ إخطاره بذلك في كتاب موصي عليه مصحوب بعلم الوصول.

الخيانة العظمى

 

وجاء قرار فصل العضوين عمرو واكد وخالد أبو النجا من نقابة المهن التمثيلية واتهامهما بالخيانة العظمى عقب زيارتهما للكونجرس الأميركي، ولقائهما عدداً من النواب والدبلوماسيين الأميركيين، والتحدث عن الأوضاع السياسية في مصر.

وكانت محكمة القضاء الإداري، قد رفضت في فبراير العام الماضي، دعوى قضائية  قدمها الفنان “عمرو واكد”، طالب فيها وزارة الخارجية، عبر القنصلية المصرية في العاصمة الإسبانية مدريد، بتجديد جواز سفره.

وقال “واكد” -المعروف عنه دعم ثورة 25 يناير ورفضه للانقلاب العسكري الذي قاده عبدالفتاح السيسي، في دعواه، إنه “يحاول منذ بداية العام الماضي تجديد جواز السفر الخاص به عن طريق القنصلية المصرية في مدريد بإسبانيا؛ نظراً لوجوده خارج البلاد لارتباطه بعدة أعمال فنية تستدعي بقاءه المتواصل لفترة خارج البلاد”.

وعادة ما ترفض السلطات المصرية، تجديد الأوراق الرسمية، وإصدار الأوراق الثبوتية، وتجديد جوازات السفر لعدد من المعارضين السياسيين، الذين اضطروا للسفر خارج مصر خشية التعرض للاعتقال والتنكيل من جانب الأجهزة الأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى