مصر

 تجديد حبس الحقوقية “هدى عبدالمنعم” بالرغم من إصابتها بجلطة في القلب

جددت محكمة جنايات القاهرة أمس الأربعاء، حبس المحامية والحقوقية “هدى عبدالمنعم”  45 يوماً، بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية، بالرغم من إصابتها بجلطة في القلب نُقلت على إثرها للعلاج بمستشفى السجن.

وشوهدت عبدالمنعم الثلاثاء الماضي، عند وصولها لحضور جلسة محاكمتها في معهد أمناء الشرطة، تخرج من سيارة إسعاف هي والمعتقلة “عائشة خيرت الشاطر” بسبب تردي حالتهم الصحية.

وفي نهاية الجلسة، قررت محكمة جنايات القاهرة تجديد حبس هدى وعائشة الشاطر، مع آخرين 45 يوما احتياطيا على ذمة التحقيقات، بتهمة الانضمام إلى جماعة إرهابية.

كانت “فدوى خالد” نجلة المحامية المعتقلة هدى عبد المنعم البالغة من العمر 60 عاما، قد كشفت إن محامي والدتها أخطرها بإصابتها بجلطة في القلب نُقلت على إثرها للعلاج بمستشفى السجن.

وقالت فدوى في تغريدة على موقع فيسبوك “الجلسة خلصت عرفنا دلوقتى إن ماما كانت في القصر العيني ومكنوش عاوزين يقولوا لها عندها إيه لحد ما دكتور قالها إنها غالبا جلطة في القلب”.

الجلسة خلصت عرفنا دلوقتي ان ماما كانت في القصر العيني ومكنوش عاوزين يقولولها عندها ايه لحد ما دكتور قالها انها غالبا جلطة في القلب !لسة معرفناش القرار !!#FreeHoda

Posted by Fadwa Khaled on Tuesday, February 4, 2020

واعتقل الأمن المصري، “هدى” مع ثلاثين ناشطا حقوقيا آخرين، مطلع نوفمبر 2018، وأخفاها قسريًا.

وعملت هدى، مستشارة قانونية للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة تحت رئاسة شيخ الأزهر الراحل د. سيد طنطاوي ثم الحالي د. أحمد الطيب، كما مثلت مصر على مدار ثلاثين عاما في العديد من دول العالم وفي “كافة المؤتمرات الخاصة بـ الاتفاقيات والإعلانات الدولية الخاصة بالمرأة والطفل” وفق مرافعتها.

وفي يناير الماضي أدانت منظمة العفو الدولية اعتقال هدى وزملائها الحقوقيين، وطالبت السلطات بالإفراج عنهم والتوقف عن ملاحقة المدافعين عن حقوق الإنسان.

عائشة خيرت الشاطر.

في ذات السياق، كشفت أسرة المعتقلة “عائشة خيرت الشاطر”، ابنة القيادي في جماعة الإخوان المسلمين والمعتقل، “خيرت الشاطر”، آخر تفاصيل حالتها الصحية خلال جلستها الأخيرة، الثلاثاء الماضي، حيث شوهدت محمولة على نقالة سيارة الإسعاف.

وقالت أسرة عائشة: “يوم الثلاثاء كانت جلسة عائشة، وكالعادة وصلت في سيارة إسعاف بعد إصابتها بالخمول الشديد في النخاع، شاهدناها من نافذة سيارة الإسعاف. ورغم سعادتها برؤيتنا من النافذة، كانت مكسورة ومقهورة”.

وأضافت الأسرة: “عائشة خسرت الكثير جدا من وزنها، ووصلت إلى مرحلة من الضعف الجسدي لم نتخيلها من قبل، ووجهها طغت عليه ملامح المرض. كلما فتحنا صورتها لا نملك سوى المقارنة بين ما كانت عليه وهيئتها الآن في آخر جلسة”.

كانت عائشة قد بدأت في 18 أغسطس 2019، إضرابا مفتوحا عن الطعام، احتجاجًا على الانتهاكات التي تتعرض لها داخل محبسها وعدم مراعاة أبسط حقوق الإنسان.

وتحتجز عائشه الشاطر في زنزانة انفرادية منذ يومها الأول في سجن القناطر، بعد 20 يوما من الإخفاء القسري قبل عرضها على النيابة وترحيلها إلى سجن القناطر، داخل حجرة صغيرة بدون إضاءه أو تهوية أو دورة مياه.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات