مصر

تجديد حبس المتحدث باسم تمرد لحيازته هيروين.. السُلم الذي أوصل السيسي للحكم

جددت نيابة مدينة نصر حبس “محمد نبوي” المتحدث الرسمي باسم حركة تمرد 15 يومًا بتهمة حيازة مخدرات.

وألقت مباحث مكافحة المخدرات القبض على “محمد نبوي” المتحدث السابق باسم حركة تمرد، وبحوزته 128 جراما من الهيروين، وتمت إحالته إلى النيابة التي قررت حبسه أربعة أيّام على ذمة التحقيق، ثم جددت حبسه أمس 15 يوما، وتم إيداعه قسم ثان مدينة نصر.

وكان نبوي ضيفا دائما في البرامج وعلى الشاشات الفضائية، وسط أنباء عن صدور أحكام جنائية ضده في قضايا نصب، لكنها لم تنفذ.

واتهمت النيابة “بدوي” بحيازة كمية من المخدرات بقصد التعاطي والاتجار.

وخلال التحقيقات أنكر المتهم صلته بالمواد المخدرة، وقال: “المخدرات دي مش بتاعتي أنا كنت جايبها لواحد صاحبي، وأنا مش بشرب مخدرات من الأساس ومش من المنطق إني أشيل مخدرات معايا وأنا محامي عارف العقوبة القانونية ليها.. اللي حصل إني كنت في مدينة نصر لمقابلة صديق وأثناء عودتي استوقفني رجال المباحث بقسم شرطة ثان مدينة نصر وبالتفتيش عثروا على المواد المخدرة”.

وذكرت التحقيقات أنه أثناء القبض على المتهم ظل يردد “انتو مش عارفين أنا مين”، وبالتواصل مع القيادات الأمنية طلبت من القائم بالضبط اتخاذ الإجراءات القانونية ضده.

و”محمد نبوي” أحد مؤسسي حركة “تمرد” التي دعت لتظاهرات ضد الرئيس الراحل محمد مرسي، والتي انتهت بانقلاب 3 يوليو.

وشهدت حركة “تمرد” انشقاقات واسعة بين صفوفها، في أعقاب الانقلاب العسكري الذي أطاح بمرسي عام 2013، على خلفية تلقي قيادات في الحركة تمويلات خليجية تحت إشراف أجهزة الاستخبارات، وفي مقدمتهم “محمود بدر”، و”محمد عبد العزيز”، إضافة إلى “نبوي”.

كما نشرت تسريبات في مارس 2015، تكشف حصول أعضاء في الحركة على تمويل من دولة الإمارات، فضلاً عن تنسيق قياداتها مع الجيش المصري، وجهاز الاستخبارات العامة، حين كان يشغل السيسي منصب وزير الدفاع، لحشد التظاهرات الشعبية المطالبة برحيل مرسي من الحكم.

وقالت الناشطة المنشقة عن الحركة “غادة نجيب”: إن الحركة لم تكن سوى “صنيعة استخباراتية”.

وحركة تمرد أو حملة تمرد، هي حركة معارضة مصرية دعت في 2013 لسحب الثقة من الرئيس محمد مرسي والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة.
قامت الحركة بدعوة المواطنين إلى التوقيع على وثيقة تحمل نفس اسم الحركة، انطلقت “تمرد” في يوم الجمعة 26 أبريل 2013 من ميدان التحرير بالقاهرة، على أن تنتهي في 30 يونيو من نفس العام.

وعقب أحداث 30 يونيو في مصر والإطاحة بالرئيس محمد مرسي، شككت بعض الأطراف في أصل هذه الحملة وتأسيسها، ووصفتها بأنها “مأجورة” وتم تمويلها لصالح القائمين بالانقلاب العسكري، خاصة بعد وضع أسماء مؤسسي الحركة: محمود بدر (بانجو)، ومحمد عبد العزيز في لجنة إعداد الدستور بشكل غير مبرر.

ووصل (بانجو) لاحقًا إلى البرلمان، ويعتبر حاليًا أحد أبرز نوابه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى