مصر

تجريد كاهن في كنيسة المنيا بسبب الاغتصاب والتحرش الجنسيً بالأطفال

أصدر تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم السبت، قرارًا بتجريد القمص “رويس عزيز خليل”، كاهن كنيسة مارجرجس بالمنيا وأبو قرقاص، من الكهنوت، وذلك في واقعة الإغتصاب والتحرش الجنسي بطفلة.

تجريد كاهن في كنيسة المنيا

وبحسب القرار الذي يحمل رقم 6 لسنة 2020، أعلن تواضروس تجريد القمص رويس عزيز خليل الكاهن، وإعادته لاسمه العلماني “يوسف عزيز خليل”، وذلك بعد التحقيق في الشكاوى التى وردت ضده وما نشر على صفحات التواصل الاجتماعي من اغتصابه لطفلة 11 عامًا.

وألزم المجلس الإكليريكي بالمنيا، في 14 يوليو الجاري، القمص الموجود حاليًا خارج البلاد، بالعودة فوراً إلى مصر لاستكمال التحقيق فيما هو منسوب إليه من مخالفات.

وتلك المخالفات، هي “وقائع اغتصاب وتحرش جنسي، أقدم عليها القمص خلال إقامته في الولايات المتحدة الأميركية؛ في عام 1997، وتتعلق بالمصرية سالي زخاري، والتي كانت تبلغ 11 سنة، حين تحرش بها ثم اغتصبها الكاهن المدان”.

تفاصيل الواقعة

ونشرت سالي زخاري، القصة التي مضى عليها 23 سنة، في سياق حملة الكشف عن وقائع التحرش الجنسي التي فجّرتها أخيراً وقائع عدة في مصر.

وكتبت سالي، على حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي: “اسمي سالي زخاري، وتربيت في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. لما كان عندي 11 سنة (1997)، كاهن قبطي من مصر اسمه رويس عزيز خليل، عمل في أورلاندو في فلوريدا، في كنيسة العذراء مريم ورئيس الملائكة ميخائيل. كان يبيت كثيراً في بيتنا”.

وتابعت: “في يوم، أقنع والدتي بأنني مفروض أن أبدأ الاعتراف حتى أتعود عليه، فاصطحبني إلى غرفتي، وأغلق الباب. ثم بدأ يسألني لو عندي رغبات جنسية، ويقول ألفاظا جنسية مزعجة، ثم وضع يديه تحت ملابسي”.

وسردت سالي تفاصيل كثيرة مفزعة عن إغتصابها على يد كاهن الكنيسة، كما أكدت أن الكاهن إغتصبها وإعتدى عليها جنسيًا، وهو “يرتدي رداء الكهنة الأسود”.

وبحسب سالي، فبعد انتهائه قال لها: “افتكري كويس، ماينفعش نقول لأي حد إيه اللي حصل في الاعتراف”، وانتظرها حتى أومأت برأسها موافقة على كلامه.

تجاهل الكنيسة

وأوضحت سالي، أن المرة الأولى التي حكت فيها، ما حدث معها، كان بعد الواقعة بخمس سنوات عندما كانت في 16 من عمرها.

وقالت: “قلت للقمص، فقال لي: كان فيه ضحايا كتير قبلك، ما تقلقيش، أنا بعته مصر، والبابا هيتعامل مع الموضوع. ونصحني أسامح وأنسى”.

ثم تابعت: “اكتشفت إنه لما رجع مصر تم رسامته كقمص وهو المتحرش الجنسي بالأطفال، بدلاً من أن يعاقب. لما لقيت الكنيسة مش هتاخد موقف، قررت أروح للشرطة، وحاولت أن أقاضيه، لكن فترة التقادم كانت انتهت، فرجعت للكنيسة لأكمل كفاحي في فضحه”.

وزادت سالي قائلة: “تكلمت مع عدد كبير من الكهنة، الأساقفة، الرهبان، الخدام، وأرسلت رسائل للبابا شنودة، والبابا تواضرس، وتم التأكيد إنهم على دراية بقضيتي. موقف الكنيسة فقط كان منعه من الخدمة. لكن رويس تسلل، وخدم في أماكن كثيرة على مدار سنين”.

واستطردت قائلة: “من سنة ونصف، كاهن في شيكاجو، اكتشف أن رويس يحاول أن يخدم مجدداً، فقام بالضغط على البابا للتحقيق، والبابا وافق.

وتابعت: “التحقيق بدأ، في أكتوبر 2019، وانتهى في فبراير الماضي، التقرير كان فيه إن رويس يجب أن يمثُل أمام مجلس إكليركي، ويتم الحكم عليه، وعزله من الكهنوت. التقرير تم تقديمه للبابا يوم 12 فبراير، والبابا لم يرد رغم محاولات كتيرة للتواصل معه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى