مصر

تحذيرات من تدهور صحة المعتقل إسلام عرابى: يحتاج تدخل جراحي عاجل

حذرت عدد من المنظمات الحقوقية، من تدهور الحالة الصحية للمعتقل “إسلام عرابي”، مؤكدة أنه في خطر، وحالته تستدعي التدخل الجراحي العاجل.

وأكد مركز “النديم لمناهضة التعذيب”، و”المبادرة المصرية للحقوق الشخصية”، في بيان مشترك، تدهور صحة “إسلام محمد عبد الحميد عرابي”، المعتقل بالرغم من صدور قرار بإخلاء سبيله بتاريخ 16 فبراير 2021 بكفالة تم تسديدها فور صدور القرار.

وقالت المنظمتان إن عرابى يعاني من أعراض انسداد معوي تطلبت استدعاء الإسعاف مرتين أثناء فترة احتجازه في قسم ثان شبرا الخيمة، وهي حالة مرضية طارئة تستدعي التدخل الجراحي العاجل لتجنب حدوث مضاعفات خطيرة تشكل خطرًا على حياته.

اعتقال إسلام عرابي

 

وحول ظروف اعتقال عرابي، قال البيان: “بتاريخ 26 ديسمبر 2020، تلقى إسلام عرابي – المتزوج حديثاً وزوجته حامل في شهرها الرابع – اتصالاً تليفونياً من أحد أمناء الشرطة العاملين بجهاز الأمن الوطني لاستدعائه إلى فرع شبرا الخيمة”.

وتابع: “بعد المكالمة مباشرة ذهب إسلام لمقر الجهاز وتم إخفاؤه قسرياً لمدة أسبوع ثم ظهر أمام نيابة شبرا الخيمة والتحقيق معه كمتهم في القضية رقم 162 لسنة 2020 جنح شبرا الخيمة ثان”.

وتعاقب تجديد حبسه إلى أن صدر قرار بإخلاء سبيله بتاريخ 16 فبراير 2021 بكفالة مالية قدرها ثلاثة آلاف جنيها تم سدادها، إلا أن إسلام ظل محتجزاً بدون وجه حق في مقر قسم شرطة شبرا الخيمة ثان ، وظلت زوجته تتردد عليه بالطعام، دون السماح لها برؤيته.

وأشارت المنظمتان، أنه أمس الأحد، أخبرها أمناء الشرطة بأن زوجها لم يعد محتجزًا بالقسم وأنه لا علم لديهم بمكان ترحيله.

جريمة قانونية

 

وشددت المنظمتان في البيان على إن استمرار احتجاز إسلام عرابي رغم حصوله على قرار إخلاء سبيل ودفع الكفالة يشكل “جريمة احتجاز بغير وجه حق” وبدون سند قانوني.

ولفتوا إلى أن القانون يعاقب تلك الجريمة بموجب نص المادة 280 من قانون العقوبات التي تنص على أن “كل من قبض على أي شخص أو حبسه أو حجزه بدون أمر أحد الحكام المختصين بذلك وفى غير الأحوال التي تصرح فيها القوانين واللوائح بالقبض على ذوى الشبهة يعاقب بالحبس أو بغرامة لا تتجاوز مائتي جنيه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى