دولي

نواب في الكونجرس يطالبون بتخفيض المساعدات العسكرية لمصر وربطها بحقوق الإنسان

طالب ١٠ نواب من الكونجرس الأمريكي، تخفيض المساعدات العسكرية لمصر وربطها بشروط حقوق الإنسان.

كان 56 عضوا بالكونغرس الأمريكي، قد شددوا فى أكتوبر الماضي، على أن ملف “حقوق الإنسان” أولوية في مسار علاقة الولايات المتحدة بمصر.

جاء ذلك في خطاب أرسله أعضاء الكونغرس إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى المقابل تعاقد السيسي مع شركة علاقات عامة لتحسين الصورة.

تخفيض المساعدات العسكرية لمصر

وحسب خطاب مرسل إلى اللجنة الفرعية لاعتمادات مجلس النواب للعمليات الخارجية، طالب النواب بتخفيض المخصصات السنوية للتمويل العسكري الأجنبي (FMF) لمصر بمقدار 75 مليون دولار في السنة المالية 2022، والالتزام بإجراء تخفيضات إضافية قدرها 75 مليون دولار في السنوات المالية اللاحقة، إذا لم تستوف مصر شروط حقوق الإنسان المطلوبة.

شروط حقوق الإنسان

كما شدد النواب العشرة على ضرورة الإبقاء على شروط حقوق الإنسان والقيود المفروضة على برنامج التمويل الصغير الأجل في مصر، والذي بلغ 300 مليون دولار أمريكي بدءًا من السنة المالية 2018، مع اقتراح لغة إضافية للتقرير تتطلب من وزارة الخارجية تقديم 225 مليون دولار أمريكي في إطار التمويل العسكري الأجنبي، والتي على عكس مبلغ 75 مليون دولار أمريكي تخضع للتنازل.

لا شيكات على بياض

وطالب النواب أيضا بربط صرف الأموال المخصصة للأمريكيين بشهادة وزير الخارجية بأن مضايقات الحكومة المصرية للأمريكيين لا تشكل نموذجًا ينتهك القانون رقم 22 USC 2576.

وأضافوا أن هذه التغييرات ستكون متسقة مع التزام حملة الرئيس جو بايدن بـ”عدم وجود المزيد من الشيكات على بياض” للنظام العسكري المصري.

حكومة قمعية

وقال النواب في خطابهم: ” يعيش المصريون اليوم في ظل حكومة قمعية، حيث أكثر من 60 ألف مصري محتجزون كسجناء سياسيين، وهو معدل أعلى للاحتجاز غير العادل من دول أخرى في المنطقة” على حد ما جاء بطلب النواب العشرة.

وأوضح أن الآلاف يعانون التعذيب المستمر والعدالة التعسفية والمراقبة الرقمية على يد قوات الأمن، ويواصل النظام مضايقة المواطنين الأمريكيين، ويُحتجز ما لا يقل عن 5 مقيمين دائمين قانونيين و3 مواطنين أمريكيين بتهم ذات دوافع سياسية، بينما يُحتجز العديد من الأشقاء وأبناء العم لإسكات أفراد عائلاتهم في الولايات المتحدة.

وشدد على أنه من الواضح أن تكييف جزء صغير من التمويل العسكري الأجنبي، دون تنازل، لم يوفر حافزًا كافيًا لمصر لتغيير مسارها ودعم حقوق الإنسان.

القمع سبب التطرف والإرهاب

وتابع النواب في خطابهم : ” أن القمع هو سبب أساسي للتطرف والإرهاب ولا نعتقد أن دعم من يفعلون ذلك هو أفضل ضمان لمصالح الولايات المتحدة”.

ولفت النواب إلى أن قطع 75 مليون دولار من مخصصات وزارة الخارجية المصرية في 2022، وكذلك الالتزام بتخفيضات متتالية قدرها 75 مليون دولار إذا لم تفِ الحكومة بالمعايير، من شأنه أن يشير إلى نية الكونجرس لتقليل المساعدة الأمنية الأمريكية حتى تحرز مصر تقدمًا ملموسًا في تحسين حقوق الإنسان.

وضمت قائمة النواب الموقعين على الخطاب: (توم مالينوفسكي، آدم شيف، دون باير، أبيجيل د. سبانبيرجر، سوزان وايلد، تيد ليو، آندي ليفين، سارة جاكوبس، ويليام ر. كيتنج، سيث مولتون).

الكونجرس يدرس تخفيض المساعدات العسكرية لمصر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى