مصر

تدهور الحالة الصحية للصحفية “سولافة مجدي” في سجن القناطر

كشفت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، عن تدهورت الحالة الصحية للصحفية المعتقلة سولافة مجدي، داخل محبسها بسجن القناطر للنساء، بسبب الإهمال الطبي المتعمد والتعذيب التي تعرضت له داخل المعتقل.

وقالت التنسيقية في صفحتها الرسمية على الفيسبوك: “تدهورت الحالة الصحية للصحفية المعتقلة سولافة مجدي، داخل محبسها بسجن القناطر للنساء، بسبب الإهمال الطبي المتعمد والانتهاكات التي تتعرض لها المعتقلات داخل السجن سيء السمعة، حيث لم تعد قادرة على الحركة من شدة الآلام”.

وتابعت التنسيقية: “أظهرت نتائج التحاليل أن سولافة تعاني من ارتفاع الصفائح الدموية بالإضافة إلى آلام شديدة في الظهر والركبة نتيجة التعذيب الذي تعرضت له خلال فترة إخفائها قسرًا بعد القبض عليها، فضلا عن زيادة نسبة الرطوبة والجو القارس في العنبر، وإصابتها في الأيام الأولى لاعتقالها بنزلة شعبية وحقنها بعقار تسبب في إصابتها بحساسية أفقدتها القدرة على الحركة لعدة أيام”.

وبحسب المنظمة، فقد بدأت سولافة علاجا طبيعيا في السجن لمدة 3 جلسات على ظهرها قبل أن تضطر للتوقف عن استكماله داخل مستشفى السجن في ظل غياب الرعاية الطبية اللازمة لها.

وطالبت التنسيقية تقديم الرعاية الطبية اللازمة لسولافة وسرعة الإفراج الصحي عنها حتى لا تتدهور حالتها الصحية أكثر من ذلك، ووقف جميع الانتهاكات بحقها وبحق جميع السجينات السياسيات.

كانت السلطات المصرية، قد اعتقلت سولافة مجدي وزوجها حسام الصياد من إحدى مقاهي الدقي يوم 26 من شهر نوفمبر لعام 2019، ولم يتمكن ذووهم أو المحامون من التواصل معهم أو معرفة أي معلومات حول مكان احتجازهم، بينما أنكر قسم الدقي القبض عليهم أو احتجازهم.

وتم اتهامهما بتلقي تمويل من الخارج، والانتماء لجماعة “إرهابية” وإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعي في قضية 488 لسنة ٢٠١٩ حصر أمن دولة.

وفي 22 ديسمبر، قررت نيابة أمن الدولة العليا “طوارئ”، حبس سولافة مجدي وزوجها حسام الصياد، ومعهم الناشط محمد صلاح، 15 يوماً على ذمة التحقيقات، بدعوى “مشاركتهم جماعة إرهابية في تحقيق أغراضها، ونشر أخبار ومعلومات كاذبة”.

وخلال عرض النيابة، أثبتت سولافة، ما تعرضت له من انتهاكات بالضرب والتعذيب والسباب، وطلبت هيئة الدفاع عنها من النيابة سماع أقوالها باعتبارها مجنياً عليها، وكذلك في واقعة الاستيلاء على سيارتها وهواتفهم الثلاثة المحمولة.

وقد تم إيداع سولافة مجدي في سجن القناطر، وحسام الصياد ومحمد صلاح في سجن طره.

يذكر أن النيابة، اتهمت سلافة وزوجها بالاشتراك مع “جماعة الإخوان المسلمين” في إحدى أنشطة الجماعة، وهي الدعوة إلى التظاهر يوم الجمعة 1 مارس 2019 في ميداني التحرير ورمسيس، ومواصلة فعاليتهم حتى جمعة 20 سبتمبر الماضي، والتي طالبت برحيل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

كما ادعت النيابة استخدامهم مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لأفكار تلك الجماعة، ونشر أخبار ومعلومات كاذبة عن الوضع في مصر، وحرضوا من خلالها ضد الدولة المصرية ورئيس الجمهورية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى