مصر

منظمات حقوقية تعرب عن قلقها البالغ من تدهور حالة المعتقلة “عبیر ناجد”

أعربت ثلاث منظمات حقوقية، عن بالغ قلقهم من تدهور الحالة الصحية للسيدة “عبیر ناجد” المعتقلة في سجن القناطر للنساء منذ شهر سبتمبر 2018.

المعتقلة “عبیر ناجد”

وأوضح بيان مشترك للمنظمات الثلاث، أنهم يشعرون ببالغ القلق من تدهور الحالة الصحية للمواطنة عبیر ناجد (47 عاماً) المعتقلة منذ شهر سبتمبر 2018؛ حيث لاحظت أسرتها خلال زيارتهم لها في سجن القناطر نساء في تاريخ 13 يناير 2021 من وجود علامات انتفاخ على الوجه وعدم قدرتها على المشي دون مساعدة.

وأوضح البيان، أنه في بداية شهر يناير من هذا العام بدأت “عبير” والتي تعاني بالفعل من حساسية على الصدر بالشعور بأعراض فيروس كورونا بما فيها الحمى وصعوبة التنفس بالإضافة إلى فقدان حاستي التذوق والشم وخمول تام في الجسد.

ومع ذلك قام طبيب السجن بتشخيص حالتها كالتهاب في غشاء الرئة دون القيام بأخذ بمسحة كورونا، وكنتيجة لوصفه دواء غير مناسب للحالة الصحية فقد ازدادت حالتها تدھورًا.

واضاف البيان: “بعد أن تقدمت عبیر بشكوى وطلبت أن تقدم لها الرعاية الصحية اللازمة عوقبت بشكل تعسفي من قبل إدارة السجن بنقلها إلى عنبر الجنائيات دون السماح لها بأخذ ملابسها ومتعلقاتھا الشخصية، ونظرا لقیام نزيلات ھذا العنبر بالتدخين بشكل مستمر فإن ذلك أثر على حالتها بشكل أكبر”.

وتابع: “في ضوء ما سبق فإننا نؤمن بأن حیاة عبیر ناجد في خطر كبیر، بالإضافة إلى أن سلطات السجن لم تقم بإجراء مسحة فيروس كورونا من الأساس لعبیر أو أي من المخالطات لھا وھو ما یزید احتمالية انتشار الفيروس داخل السجن”.

مطالبات

وفي ختام البيان، طالبت المنظمات الموقعة على البيان بما یلي:

(1) نقل عبیر إلى مستشفى مؤھلة للتعامل مع حالتھا لحین تعافیھا بشكل كامل.

(2) التدخل العاجل من قبل النائب العام والمجلس القومي لحقوق الإنسان والمجلس القومي للمرأة لمراجعة أسباب اعتقال عبیر وظروفه، حيث يستمر احتجازها على ذمة التحقيق – رغم تجاوزھا فترة الحبس الاحتياطي القصوى- في القضية رقم 277 لعام 2019 أمن دولة علیا.

(3) تمكين السجناء من الحصول على الرعاية الصحية اللازمة بما فیھا اختبارات كورونا وما یلیه من رعاية منصوص علیھا.

(4) تقليل عدد المحبوسين من خلال إطلاق سراح المعتقلين الذين قضوا أقصى مدة للحبس الاحتياطي دون محاكمة وخصوصاً أصحاب الحالات الصحية الحرجة بما فیھم عبیر.

والمنظمات الموقعة على البيان هي:

نحن نسجل
منّا لحقوق الإنسان
الديمقراطية الآن للعالم العربي

الضابط عمرو هشام

كانت منصة “نحن نسجل” الحقوقية، قد كشفت في 17 يناير الماضي، أن المعتقلة “عبير ناجد”، طلبت مقابلة رئيس مباحث سجن القناطر“عمرو هشام” بتاريخ 12 يناير حيث طلبت منه توفير الرعاية الصحية لها.

وبحسب المنصة، قالت عبير له: “أنا عايزة أخف وأعيش لأولادي”، لتفاجئ بردة فعل رئيس المباحث الذي قام بنقلها من عنبر المحتجزين على ذمة قضايا سياسية إلى عنبر المحتجزين على ذمة قضايا الإتجار بالمخدرات.

وأكدت “نحن نسجل” قيام رئيس المباحث بحرمان عبير من ملابسها ومستلزماتها الشخصية، وأن حالتها الصحية تدهورت نتيجة دخان السجائر الناتج من تدخين السجينات على ذمة قضايا جنائية.

يذكر أن هذا ليس الانتهاك الأول الذي نسجله لرئيس مباحث السجن “عمرو هشام” ، حيث سجلت “نحن نسجل”، قيامه في شهر نوفمبر 2020 بالاعتداء برفقة قوة من السجن على عدد من المعتقلات وسحل إحداهن مع تشريد خمسة منهن إلى عنابر جرائم القتل والمخدرات.

ولفت بيان نحن نسجل، إلى إن هذه التطورات تجعل حياة المعتقلة “عبير ناجد” في خطر، كما أنه وفي حالة اصابتها بفيروس كورونا فإن الإجراءات المتبعة من إدارة السجن ورئيس المباحث ستؤدي إلى انتشار الفيروس داخل عنابر الاحتجاز في السجن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى