حقوق الإنسانمصر

استغاثات بعد التدهور الشديد في حالة الشاب المعتقل “محمد أوسام” بسجن برج العرب

استغاثة عاجلة أطلقتها “الشبكة المصرية لحقوق الإنسان”، لإنقاذ حياة المعتقل الشاب “محمد أوسام”، المعتقل بسجن برج العرب.

وأكدت الشبكة في تقرير لها على “الفيسبوك”، أن المعتقل الشاب فى أشد الاحتياج لإجراء عملية جراحية عاجلة.

وقالت أنها وثقت تدهور الحالة الصحية للمعتقل الشاب محمد أوسام عبدالعزيز على راشد، البالغ من العمر 29 عاما، المعتقل بسجن برج العرب عنبر 22 غرفه رقم 1، والذي يقضي حكما بالسجن 15 عاما، صدر من محكمة عسكرية.

وأشار التقرير أن معاناة المعتقل الشاب “محمد”، مع المرض استمرت لسنوات، وازدادت حالته الصحية سوءاً بسبب احتياجه لإجراء عملية جراحية، مما يشكل خطراً شديداً على حياته.

وتابع التقرير: “بمضي السنوات، تزداد شدة الآلام، ليصبح في أمس الحاجة لإجراء جراحة عاجلة لتسليك القنوات المرارية وتركيب دعامة داخل القنوات”.

المعتقل محمد أوسام

وأكدت الشبكة أن “محمد”، مصاب بتصلب مزمن في القنوات المرارية داخل وخارج الكبد، والتهابات مناعية وزيادة نسبة الصفراء فى الدم (أو ما يعرف بـ صفراء انسدادية)، وهو ما قد يؤدي فى حال عدم حصوله على العلاج في التوقيت المناسب إلى إصابته بفشل كبدي، ويعرض حياته للخطر الشديد.

وتابعت: “محمد أوسام كان طالبا في المعهد التكنولوجى العالى بالعاشر من رمضان قسم ميكاترونكس، واعتقل ليلة 21 إبريل 2015، ليتم إخفاؤه قسرا لمدة أسبوع، ثم يظهر وقد اشتد عليه المرض”.

وكان أوسام قد أجرى قبيل اعتقاله بأيام قليلة عملية جراحية دقيقة، لتوسيع القنوات المرارية وتركيب دعامة، لكن ظروف الاعتقال غير الآدمية والتعذيب الذي تعرض له فى مقر أمن الدولة، وحرمانه من تلقي وإكمال العلاج، أصابه بانتكاسة صحية، مما أدى إلى فشل العملية الجراحية وزيادة حالته سوءا.

وبحسب الشبكة، تقدمت أسرته بطلب عفو صحي مرات عديدة؛ فكان رد مصلحة السجون “ملوش عفو احنا هنعالجه”، وكان العلاج عبارة عن إحالته فى شهر ديسمبر الماضي إلى المستشفى الميري بالإسكندرية، لعمل أشعة رنين على حسابه الخاص.

وحتى الآن، لم يتمكن محمد ولا أسرته من معرفة نتيجة الأشعة، ولم يتم تحديد موعد للعملية الجراحية رغم مرور أكثر من 10 أشهر من تاريخ عمل الأشعة، وارتفاع نسبة الصفراء فى جسده، والذي بدا واضحا عليه عندما زارته أسرته موخرا، بعدما ظهرت آثاره على صحته وجسده.

يذكر أن محمد أوسام سبق اعتقاله في أحداث رمسيس، وترحيله إلى سجن أبو زعبل لمدة 6 أشهر تقريبا، ليخرج بعدها مريضا بفيروس A، ويبدأ رحلة من المعاناة والمرض استمرت لأكثر من عام، دون معرفة أسباب لمرضه حتى تم تشخيصه.

وبعد أن استعرضت الشبكة المصرية حالة المعتقل المريض، والتي توضح خطورة حالته الصحية واحتياجه إلى تدخل جراحي سريع، أطلقت استغاثة عاجلة لنجدته، وإنقاذ حياته التي باتت في خطر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى