مصر

تدوير يحيى حسين عبد الهادي من داخل محبسه على ذمة قضية جديدة

قالت مصادر حقوقية إن المهندس “يحيى حسين عبد الهادي” تم تدويره من داخل محبسه اليوم في قضية جديدة تحمل رقم 1356 لسنة 2019.

وذلك بتهم الانضمام لجماعة إرهابية مع العلم بأغراضها.

وهي تقريباً، نفس الاتهامات السابقة، التي حبس على ذمتها لعامين .

تدوير يحيى حسين عبد الهادي

وقررت نيابة أمن الدولة حبس المهندس يحيي حسين عبد الهادي، 15 يوماً تبدأ بعد نهاية حبسه في القضية 277 لسنة 2021.

وكان الحقوقي نجاد البرعي، قد كتب فى تغريدة على تويتر: بعد أن أمضى عامين في الحبس الاحتياطي .أنباء عن سؤال المهندس يحيى حسين عبد الهادي في قضية جديدة بـ بنيابة أمن الدولة …. وأضاف : أرجو له السلامة ولمصر كلها .

الانضمام إلى جماعة إرهابية

وتم القبض على عبد الهادي من منزله صباح يوم 29 يناير 2019 وتم اقتياده لجهاز الأمن الوطني بمدينة نصر، قبل عرضه على نيابة أمن الدولة العليا بالتجمع في اليوم نفسه.

ووجهت له نيابة أمن الدولة العليا اتهام بالانضمام إلى “جماعة إرهابية مسماه باللهم ثورة” وقررت حبسه لمدة 15 يوما على ذمة القضية رقم 277 لسنة 2019 حصر أمن دولة عليا، وهي القضية التي مازال رهن الحبس الاحتياطي على ذمتها منذ حينه.

و يحيى حسين عبد الهادي ضابط تخرج من الكلية الفنية العسكرية، وهو أحد مؤسسي مركز إعداد القادة، وأحد مؤسسي الحركة المدنية الديمقراطية والمتحدث الرسمي السابق باسمها.

رموز ثورة يناير

كما يعد عبدالهادي أحد رموز ثورة يناير، وله تاريخ طويل في مكافحة الفساد منذ عهد الرئيس المخلوع مبارك، أشهر تلك المواقف نضاله لعدم بيع شركة عمر أفندي إحدى أهم الشركات الوطنية ـ وتصديه لبيع بنك القاهرة، وتصديه لبيع الأراضي المميزة بالساحل الشمالي “سيدي عبدالرحمن”

ويعاني يحيي حسين من كثير من المشكلات الصحية المتعلقة بـ عملية القلب المفتوح، كما يعاني ضعف بحدة الإبصار يحتاج الى حقن لشبكية العين بشكل دوري ومتابعة علاجية طوال الوقت، مصاب بـ السكر والضغط.

ويعتقل نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي قاد انقلاب عسكري فى 3 يوليو 2013، عشرات الآلاف من المعارضين السياسيين، لكنه بدأ التنكيل بـ أنصار جماعة الإخوان المسلمين، الذين كانوا يحكمون البلاد، بعد فوزهم فى كل الاستحقاقات الانتخابية التي أعقبت ثورة يناير، بعد انقلابه مباشرة، قبل أن ينقلب لاحقًا على التيار المدني، وبعضهم مثًل غطاءًا لانقلابه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى