مصر

ترحيب سياسي ببيان الحركة المدنية المصرية

رحب عدد من الشخصيات السياسية ببيان الحركة المدنية المصرية التي دافعت عن الحقوق والحريات وطالب بالحرية لسجناء الرأي في مصر، بالتزامن مع مؤتمر الشباب الثامن الذي دعا له الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

كانت الحركة التي تتشكل من بعض الأحزاب والشخصيات السياسية والعامة المعارضة للنظام، قد أصدرت بيانًا الخميس الماضي، بعنوان “الحرية لسجناء الحقوق الاجتماعية والمهنية والحريات العامة”، وحمل دفاعا عمًّا يعرف “بمعتقلي الأمل”.

وأعلنت الحركة في بيانها رفض اعتقال النظام لأصحاب الرأي، وشخصيات عامة، وأعضاء بالأحزاب المعارضة، ومستقلين، وصحفيين، و”شباب الأمل”، ومنسق الحملة الشعبية المصرية لمقاطعة إسرائيل “رامي شعث”.

كما انتقدت الحركة، اعتقال أصحاب المطالب الاجتماعية والمهنية من النقابيين، والعمال، والمعلمين، ونجل الصحفي “مجدي شندي” للضغط على والده، والقبض على الأستاذ الجامعي “طارق الشناوي”، على خلفية مشاركته في هاشتاج #علماء_مصر_غاضبون.

ودعت الحركة “الأحزاب والقوى السياسية والنواب المحترمين في البرلمان ومؤسسات المجتمع والنقابات والرأي العام للتضامن معهم والدفاع عن الحقوق والحريات الأساسية”، وهو ما أثار غضب تلك الأحزاب فأطلقت بيانها متهمة الحركة المدنية بالعمل لصالح جماعة الإخوان المسلمين.

واعتبر الكاتب الصحفي “عبد الفتاح فايد”، عبر صفحته على “فيسبوك” أن بيان الحركة المدنية الديمقراطية الذي يأتي تزامنا مع مؤتمر الشباب الذي يعقد السيسي بالقاهرة، “يحذر من خطورة استمرار الأوضاع الحالية على مستقبل مصر”.

وأضاف فايد، أن بيان الحركة “يؤكد أن مؤتمر الشباب محاولة لتجميل مشهد عام مشوه أو الرد على اتهامات باتت تلاحق النظام من داخله”.

كما أشاد بما طالب به البيان من “إطلاق لسراح المعتقلين السياسيين، ووقف تشويه المعارضين، واستخدام الحبس الاحتياطي أداة للاعتقال، واستخدام أسر الصحفيين رهائن”، وطالب فايد، “بتحرير الإعلام من سيطرة الأجهزة الأمنية، والتصدي للفساد ووقف سياسات الإفقار، وفتح المجال العام وإطلاق حرية الحركة للأحزاب السياسية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى