مصر

ترحيل المعتقل الاسترالي وليد يوسف بعد سجنه لمدة عام بسبب لايك على بوست مرشح رئاسي 

كشفت الصحافة العالمية عن ترحيل المواطن الأسترالي من أصل مصري وليد يوسف، بعد 10 أشهر قضاها في السجن بتهم سياسية، أثناء دخول البلاد لزيارة أهله .

ترحيل المعتقل الاسترالي وليد يوسف

كانت صحيفة الدايلي ميل البريطانية قد نقلت فى 21 سبتمبر الماضي، استغاثات عائلة المواطن الأسترالي (وليد يوسف – 45 عاماً) المطالبة بالإفراج عنه بعد قضاء أكثر من 8 أشهر داخل السجون المصرية، والتي يعاني داخلها من سوء المعاملة، ومهدد بخطر الإصابة بفيروس كوفيد-١٩ بسبب أوضاع الاحتجاز الكارثية.

وبحسب السيدة فادية زوجة وليد يوسف، فإنه اعتقل في يناير الماضي أثناء تواجده بصحبة الأسرة في إجازة سنوية بمصر، وذلك على خلفية إعجابه بـ “منشور على فيسبوك” يعود تاريخه إلى 2012، كان قد نشره مرشح رئاسي سابق، تعرض هو أيضاً للاعتقال والحبس في عهد السيسي.

و وليد يوسف -هو مواطن أسترالي من أصل مصري – يدير شركة لتصنيع الأسمنت في سيدني بعد هجرته إلى البلاد في منتصف العشرينات من عمره.

وأمضى وليد الأشهر الماضية محبوساً داخل سجن طرة بالقاهرة، والذي يُصنف بأنه الأسوأ في الشرق الأوسط- حيث يحتجز داخل زنزانة مكتظة بالنزلاء وتفتقر إلى أدنى معايير المعيشة الأدمية أو الصحية، وما يزيد من خطورة الأمر، تفشي فيروس كورونا داخل السجن مع فشل إدارة المقر في السيطرة عليه.

من جانبها قامت هيئة الدفاع عن وليد يوسف، والمكونة من كل من كاويلفيون غالاغر وجينيفر روبنسوني، سكوت موريسون، بشن حملة ضخمة للضغط على الحكومة الأسترالية والرأي العام للتخلي عن “الدبلوماسية الهادئة” والتدخل من أجل إطلاق سراح السيد يوسف.

وأكد المحامون أن عملية احتجاز يوسف تعتبر انتهاكاً للقانون الدولي خاصة وأن العديد من الاستئناف الذي قُدم للإفراج عنه في يناير تم رفضها، وتم تمديد اعتقاله عدة مرات دون إبداء الأسباب.

الإعجاب بمنشور على فيس بوك

وبخلاف اعتقال المواطن الأسترالي من أصل مصري وليد يوسف، أُجبرت السيد فادية زوجته وابنيهما الصغيرين على العودة إلى أستراليا ولم يتمكنوا من العودة إلى مصر منذ ذلك الحين، ما ضاعف من معاناة الأسرة وذويها المعتقل.

وفي حوار صحفي قالت السيدة فادية “زوجي في السجن بزعم إعجابه بمنشور بريء على فيسبوك منذ سنوات… فى إشارة ربما لـ د/ عبد المنعم أبو الفتوح المرشح الرئاسي السابق.

واضافت : ” لم يرتكب أي خطأ ولا جريمة، لكنه محتجز في السجن حيث يموت الناس بسبب كورونا… نشعر بالرعب من أن يمرض ولا يتمكن من العودة إلى المنزل مرة أخرى”، خاصة في ظل السمعة السيئة التي تتمتع بها السجون المصرية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى