مصر

 تركيا ترفض اعتبار الإخوان المسلمين جماعة إرهابية.. وتؤكد أنها ضد الانقلابات

أكد وزير الخارجية التركي، مولود تشاووش أوغلو، أن بلاده لا تزال تعارض تصنيف الحكومة المصرية جماعة “الإخوان المسلمين” تنظيماً إرهابياً.

وقال تشاووش أغلو، خلال مقابلة مع قناة “خبر ترك”، الثلاثاء، ردا على سؤال حول موقف تركيا من “الإخوان المسلمين”، إن علاقات تركيا الدولية لا تقوم على أحزاب أو أفراد، مشدداً على أن المشكلة مع القاهرة مقتصرة فقط على ما تعتبره أنقرة “انقلاباً” في مصر.

ضد الانقلابات العسكرية

واعتبر جاويش أوغلو أن بلاده ضد فكرة الانقلابات، في سؤال يتعلق بالانقلاب الذي حصل في مصر قبل ثماني سنوات، والذي وصل بموجبه الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كرسي السلطة.

وقال الوزير التركي: “كنا ضد الانقلاب في مصر…. إذا قام شخص آخر بانقلاب غير السيسي، لكنا اتبعنا نفس الموقف آنذاك”.

 وتابع: “اتخذنا نفس الموقف في أرمينيا. هل كانت علاقتنا بمصر سيئة قبل وصول الإخوان إلى السلطة؟ لا، كانت لدينا علاقة جيدة للغاية”.

الإخوان المسلمين جماعة سياسية

وأكد تشاووش أوغلو أن تركيا تعارض تصنيف مصر لجماعة “الإخوان المسلمين” تنظيما إرهابيا، مشيراً إلى أن الحكومة التركية تعتبرها حركة سياسية.

ويأتي تصريح وزير الخارجية التركي تزامناً مع مؤشرات على تحسن محتمل في العلاقات بين مصر وتركيا والتي تشهد أزمة سياسية منذ العام 2013 بعد رفض السلطات التركية القاطع لعزل الجيش المصري للرئيس الراحل، محمد مرسي “أول رئيس مصري منتخب ديمقراطياً” ورفضها الاعتراف بشرعية الرئيس الحالي، عبد الفتاح السيسي.

والشهر الماضي أعلنت تركيا استئناف اتصالاتها الدبلوماسية مع مصر، كما وجهت لوسائل الإعلام المصرية المعارضة العاملة في الأراضي التركية بتخفيف النبرة تجاه السلطات في القاهرة.

وبدأ الطرفان محادثات بعيدة عن وسائل الإعلام حول تطبيع العلاقات.

تغيرات السياسة الخارجية 

وقال أوغلو: “العالم يتغير بسرعة. مجال السياسة الخارجية يتغير بسرعة. في مواجهة هذه التطورات هناك حاجة لتغييرات في السياسة الخارجية”.

وأضاف: “يجب أن نكون رواد أعمال، ويجب أن نجد حلولا للنزاعات. يجب أن تكون تركيا وسيطا. تعود نجاحاتنا في الوساطة إلى نهجه الصادق والمتوازن”.

وأشار إلى أن مصر “تعرف أننا إذا وقعنا اتفاقية معها بشأن الحدود البحرية فستحصل على 40 ألف كيلومتر مربع إضافية على الأقل”.

وأضاف مصر “تحترم جرفنا القاري وحدودنا”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى