مصر

 تزامناً مع انطلاق انتخابات النقابة.. حملة موزاية لترشيح صحفيين معتقلين في سجون مصر

أطلق صحفيون معارضون في الخارج، حملة، رشحوا فيها صحفيين معتقلين في السجون، ودعوا لـ”تصويت موازٍ”، لانتخابات نقابة الصحفيين المقرر إجراؤها في 5 مارس المقبل.

وطرح قطب العربي، الأمين العام المساعد السابق للمجلس الأعلى للصحافة، وعبر صفحته الرسمية على الفيسبوك، أسماء 15 صحفياً معتقلاً لخوض تلك الانتخابات “الموازية”.

وقال قطب العربي في تدوينة: “بمناسبة انتخابات التجديد النصفي في نقابة الصحفيين، فإننا لم ولن ننسى زملاءنا الصحفيين المحبوسين بسبب عملهم المهني وممارستهم لحقهم في التعبير عن الرأي”.

وأضاف: “بالتوازي مع انتخابات النقابة، فها نحن ننتخبكم في انتخابات موازية؛ فأنتم مَن دفعتم الضريبة نيابة عنا جميعا”.

وطالب قطب العربي، نقابة الصحفيين، نقيباً ومجلساً، بتحركات جادة للإفراج عنهم بشكل عاجل.

ومن بين أسماء الصحفيين الذين رشحتهم الحملة، كلاً من: “مجدي حسين وعامر عبد المنعم ومحسن راضي وهشام فؤاد، و بدر محمد بدر”.

انتخابات نقابة الصحفيين

كانت اللجنة المشرفة على انتخابات نقابة الصحفيين، قد أعلنت ترشح 61 عضواً بالسباق الذي يشمل النقيب و6 من أعضاء المجلس في التجديد النصفي، المقرر كل عامين.

ووفق بيان للنقابة عبر موقعها الإلكتروني، الإثنين، “أغلقت اللجنة باب تلقى طلبات الترشح للانتخابات المقرر إجراؤها 5 مارس المقبل”.

وتقدم 6 مرشحين على منصب النقيب، و55 صحفيا على 6 مقاعد للعضوية من أصل 12 هم إجمالي أعضاء مجلس النقابة.

ومن بين الأسماء المرشحة على منصب النقيب، ضياء رشوان رئيس هيئة الاستعلامات (تتبع رئاسة الجمهورية).

وتشتد معركة التصويت على المقاعد الستة وأبرز مرشحيها ذوي الصوت المعارض، خالد البلشي، وعمرو بدر، ومحمد سعد عبد الحفيظ، بجانب مؤيدين للنظام بينهم إبراهيم أبو كيلة، وحسين الزناتي، وأيمن عبد المجيد.

الصحفيون المعتقلون

من جانبه، أصدر المرصد العربي لحرية الإعلام، بياناً، عبر فيه عن “أسفه إزاء إجراء انتخابات النقابة بينما يغيب عدد كبير من الصحفيين خلف جدران السجون، بينهم 15 عضوا بالنقابة”.

ودعا المرصد أعضاء النقابة “لانتخاب نقيب ومجلس يضع قضية الموقوفين على رأس أولوياته”.

و أشار بيان المرصد إلى أن الأوضاع المعيشية السيئة لمئات الصحفيين، نتيجة عمليات الفصل التعسفي أو تراجع الرواتب، أو زيادة أعباء المعيشة وعدم وجود ما يغطيها من دخول.

وأوضح أن السبب الرئيسي في كل ذلك هو “غياب الحرية، ما حرم تلك الصحف من المنافسة الشريفة، وتقديم خدمات صحفية جيدة للقراء، الذين انصرفوا عنها فانهارت مبيعاتها، كما تراجعت مواردها من الإعلانات، وهو ما أثر في النهاية على مستوى العمالة بها”.

وزاد: “بل إن نقابة الصحفيين (باستثناء بعض أعضاء المجلس) شاركت خلال الفترة الماضية للأسف في شرعنة العديد من الانتهاكات بحق الصحافة والصحفيين”.

ونشر المرصد قائمة بأسماء الصحفيين المحبوسين من أعضاء النقابة، التي ضمت: “مجدي أحمد حسين (جريدة الشعب)، وخالد داوود (جريدة الأهرام)، وعامر عبد المنعم (جريدة الشعب)، وهشام فؤاد (جريدة العربي)، ومصطفى صقر (جريدة البورصة)، وحسن القباني (جريدة الكرامة)، وحسام مؤنس (جريدة الكرامة)، ومصطفى الخطيب (جريدة الحرية والعدالة)”.

إضافة إلى “محسن راضي (مجلة المختار)، وبدر محمد بدر (جريدة آفاق عربية)، وأحمد سبيع (جريدة آفاق عربية)، وأحمد شاكر (روز اليوسف)، ومحمد سعيد (الحرية والعدالة)، وهاني جريشة (اليوم السابع)، وسيد شحتة (اليوم السابع)”.

وأشار المرصد إلى وجود صحفيين آخرين لم يحملوا عضوية النقابة بعد، وكذلك عدد من المصورين والإعلاميين، ليصل العدد الإجمالي خلف القضبان إلى 76.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى