مصر

“تزامنًا مع دعوات الحرب”.. تدريبات مصرية برمائية في البحر المتوسط

أعلن المتحدث باسم الجيش المصري، أمس السبت، عن تنفيذ البحرية المصرية تدريبات برمائية في البحر المتوسط،، وسط تصاعد التوتر بين مصر وتركيا حول ليبيا.

وقال بيان نشره المتحدث باسم القوات المسلحة، على الفيسبوك: “فى إطار تنفيذ الأنشطة التدريبية للقوات المسلحة .. القوات البحرية تنفذ عملية برمائية وتنفيذ عدد من الرمايات”.

وتابع البيان: “قامت القوات البحرية بتنفيذ عملية برمائية كاملة بإحدى مناطق البحر المتوسط وذلك بإشتراك حاملة المروحيات جمال عبد الناصر ومجموعتها القتالية والتى شملت الفرقاطات طراز (جو ويند) وطراز (بيرى) ولنشات صواريخ طراز (سليمان عزت) إضافة إلى إحدى الغواصات الألمانية الحديثة طراز (209) وعدد من وحدات مكافحة الغواصات وعناصر متعددة من القوات الخاصة البحرية”.

أضاف البيان: ” شهد التدريب اشتراك القوات الجوية والذى جاء متمثلاً فى إشتراك الهليكوبتر الحديثة طراز( كاموف) وطائرات ( الأباتشي ) وطائرات (f-16) إضافة إلى الطائرات طراز (شينوك) فى ظل الوقاية المحققة من عناصر الدفاع الجوى واشتراك مجموعات قتالية من قوات المظلات والصاعقة إضافة إلى مجموعة قتالية خاصة من قوات المنطقة الشمالية العسكرية”.

وبحسب بيان الجيش، تميز التدريب بالتنوع فى أساليب القتال مع الإستخدام لجميع عناصر العملية البرمائية سواء من حيث التخطيط والتنفيذ المتقن لجميع الأفرع الرئيسية والتشكيلات التعبوية والقوات الخاصة والذى عكس بصورة واضحة إمكانيات أجهزة القيادة العامة للقوات المسلحة فى الإشراف والقيادة والسيطرة على هذا النوع من التدريبات المعقدة على المستوى الاستراتيجي والتعبوي والتكتيكى والذى يتطلب تنسيقاً على كافة المستويات .

كما شهد التدريب قيام عدد من الفرقاطات وطائرات الهل طراز ( SH-2G ) بتنفيذ إطلاقات ناجحة من الطوربيدات المضادة للغواصات فى إطار قيامها بمهامها القتالية وعملها كستائر حماية قريبة وبعيدة لتشكيل العملية البرمائية ضد تهديد الغواصات .

وقد شهد التدريب بالبحر الفريق / محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة والفريق / أحمد خالد قائد القوات البحرية وعدد من كبار قادة القوات المسلحة.

تأتي التدريبات المصرية، في ظل تصاعد التوتر السياسي بين مصر وتركيا، عقب موافقة البرلمان التركي على مذكرة تفويض تسمح للرئاسة بإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا لدعم حكومة الوفاق، وهو قرار هاجمته مصر على الفور.

وتتيح مذكرة التفويض تقديم تركيا، دعم متنوع لليبيا، يشمل إرسال قوات عسكرية، لدعم حكومة الوفاق في مواجهة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وبعد دقائق على صدور القرار، أصدرت مصر بيانًا دانت فيه بأشد العبارات القرار التركي، وقال البيان: “تحذر جمهورية مصر العربية من مغبة أي تدخل عسكري تركي في ليبيا وتداعياته، وتؤكد أن مثل هذا التدخل سيؤثر سلباً على استقرار منطقة البحر المتوسط، وأن تركيا ستتحمل مسئولية ذلك كاملة”.

كما ترأس عبد الفتاح السيسي مجلسا للأمن القومي لبحث التطورات في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى