مصر

 تسريبات أمنية عن إطلاق سراح صحفي الجزيرة المعتقل “محمود حسين”

أفادت مصادر أمنية مصرية، مساء أمس الخميس، بأن النظام المصري، قرر إخلاء سبيل “محمود حسين” صحفي قناة الجزيرة القطرية المعتقل منذ 4 سنوات.

وبرغم التسريبات، إلا أن السلطات الرسمية المصرية في القضاء والشرطة، وقناة الجزيرة، و أسرة حسين، لم يعلنوا جميعهم عن أنباء إخلاء السبيل حتى الأن.

تسريبات

ولكن في تغريدات منفصلة، عبر حساباتهم بـ”تويتر”، أكد كلاُ من “جمال ريان”، المذيع البارز بالجزيرة وزميلته بالقناة “سارة رأفت”، والإعلامي المعارض بالخارج، “حسام الشوربجي”، والحقوقي البارز “جمال عيد”، أن السلطات بمصر أخلت سبيل محمود حسين، لكن دون تفاصيل أكثر.

كما أفاد حساب “قطر اليوم” الموثق عبر تويتر بأن “السلطات المصرية تخلي سبيل محمود حسين الصحفي في قناة الجزيرة بعد اعتقال إداري دام أكثر من 4 سنوات”.

فيما قال “المرصد المصري للصحافة والإعلام”، عبر صفحته بفيسبوك، إن “محكمة جنايات القاهرة قررت الاثنين، إخلاء سبيل الصحفي ومدير مراسلي قناة الجزيرة محمود حسين بتدابير احترازية، على ذمة التحقيقات”.

ولم يوضح المصدر تفاصيل أكثر عن التدابير والتي تعد بمثابة إجراء احترازي يقوم المتهم بموجبه بالتواجد داخل مقر احتجاز بمحيط سكنه، عددا من الساعات والأيام، للحيلولة دون هروبه.

فيما لم يوضح سبب عدم الإعلان عن القرار الاثنين وهل طعنت عليه النيابة أم لا وهل أطلق سراحه أم لا.

كما نشر موقع “القاهرة 24″، الذي يصفه إعلاميون مصريون بأنه مقرب من أجهزة استخبارات مصرية، ما تردد عن إخلاء سبيل صحفي الجزيرة، دون أن يسنده إلى أي مصدر قضائي أو قانوني أو أمني رسمي.

في الوقت نفسه، أكد مراقبون، أن تلك التسريبات، ما هي إلا محاولة “جس نبض”، لدوائر سياسية ومنظمات حقوقية، داخل وخارج مصر، لمعرفة تأثير الخطوة، إذا ما حدثت، على صورة النظام في مصر، رابطين بين ذلك، وبين حديث مقربين منه، عن توقع ضغوط سياسية من الإدارة الأميركية الجديدة على النظام، خاصة في ملف حقوق الإنسان، والحريات.

جاءت تلك الأنباء، بعد استئناف مصر العلاقات الدبلوماسية مع قطر، بناءً على اتفاق عربي، مطلع العام الجاري.

كانت الخارجية المصرية قد أصدرت في أواخر شهر يناير الماضي، بيانا قالت فيه أنها تبادلت مع قطر مذكرتين رسميتين، حيث اتفق البلدين على استئناف العلاقات الدبلوماسية بينهما”.

وعقب التوقيع على إعلان المصالحة جاءت إجراءات بين تلك الدول شملت فتح أجواء وحدود، وإعادة العلاقات الدبلوماسية، وهو ما تم بعضه بين مصر وقطر مؤخرا.

محمود حسين

ويأتي إخلاء السبيل الذي لم تؤكده أطراف رسمية حتى الأن، بعد نحو 4 سنوات من احتجاز 

 “حسين”، على ذمة عدة قضايا ملفقة، منها:  “نشر أخبار وشائعات كاذبة حول الأوضاع الداخلية للبلاد، مستهدفا خلق صورة غير حقيقية عن الأوضاع التي تمر بها، بما يسيء لمؤسسات الدولة ويزعزع الثقة فيها ويعرض السلم العام للخطر”.

كما وُجهت السلطات لـ”حسين” أيضا تهم: “اصطناع مشاهد وتقارير إعلامية وأخبار كاذبة وبثها عبر قناة الجزيرة القطرية؛ بهدف التحريض على الدولة المصرية ومؤسساتها”.

وكانت السلطات المصرية قد اعتقلت محمود حسين، في ديسمبر 2016، لدى عودته إلى مصر في إجازة من عمله بالعاصمة القطرية الدوحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى