مصر

 تسريب أدلة صوتية لتورط الأجهزة الأمنية فى قتل ريجيني

نشرت قناة الجزيرة تسريبات لتسجيلات صوتية لضباط أمنيين مصريين، أثناء متابعة ومراقبة طالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني، قل اعتقاله وتعذيبه وقتله.

أدلة صوتية لتورط الأجهزة الأمنية فى قتل ريجيني

وقال رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي إن محاكمة المتورطين بمقتل الباحث جوليو ريجيني ستكون ذات أهمية دولية، وقد يشارك فيها مراقبون دوليون، مشيراً إلى أن نتائج التحقيقات في مقتل ريجيني بمصر تتضمن أدلة لا تدع مجالا للشك.

فيماكشفت مصادر قضائية إيطالية عن وجود تسجيلات لدى النيابة العامة الإيطالية، تتعلق بأحد الضباط المتهمين في قضية قتل الباحث جوليو ريجيني في مصر عام 2016.

وقالت إن الأمن المصري فتّش شقة ريجيني قبل خطفه وطلبت من شريك ريجيني مراقبته.

وأشارت إلى أن مراقبة ريجيني تمت تحت إشراف الضابط آسر كمال، المسؤول عن مراقبة الأجانب في مصر، وأن المراقبة تمت عبر قسم مدينة نصر قرب مبنى الأمن الوطني الذي قتل فيه الباحث الإيطالي.

وأكدت المصادر أن الشخص المراقب لريجيني أجرى مكالمتين مع الضابط آسر كمال قبل 19 يوماً من اختفاء الضحية.

https://twitter.com/AboEsraa111/status/1337624711124180992

قتل ريجيني

من جهته أكد النائب العام الإيطالي في جلسة لإحدى اللجان البرلمانية الخاصة وجود 5 شهود، أحدهم رأى ريجيني عند توقيف الأمن المصري له، وأوضح أن شاهدا آخر يعمل في فرع الأمن الوطني بالقاهرة، منذ 15 عاماً، شاهد ريجيني مقيّداً وعليه آثار التعذيب.

https://twitter.com/AhmdedAly/status/1337605970600583171

وأضاف المدعي العام أن الباحث الإيطالي عُذب مرات عدة خلال فترة احتجازه، وتُوفي إثر ضربة على الرأس من الخلف.

وأوضح النائب العام الإيطالي إنه أبلغ نظيره المصري بنتائج التحقيق الإيطالي، لكنه رفض هذه النتائج.

فى المقابل قال رئيس مجلس النواب الإيطالي روبرتو فيكو إن المجلس متمسك بموقفه المتعلق بقطع العلاقات الدبلوماسية مع مصر، مؤكدا أن الإيطاليين شعروا بالصدمة لما ورد في تقارير النواب العامين في روما بشأن التعذيب الذي تعرّض له ريجيني على يد الأمن المصري.

وأوضح أن لجنة التحقيق في قضية ريجيني توصلت إلى أن الأمن المصري تابعه لمدة 40 يوما قبل اعتقاله، كما توصلت إلى أسماء 4 أشخاص من الأمن العام المصري شاركوا في توقيفه وتعذيبه وقتله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى