مصر

تسريب لقطات إعدام ضابط الصاعقة المفصول هشام عشماوي ومنتقدون: سلوك ميلشيات

نشر ممثل يدعى “أحمد العوضي” وإعلاميون مصريون، بينهم أحمد موسى، وخالد أبو بكر، ووسائل إعلام مقربة من سلطة الانقلاب مقاطع فيديو من عملية إعدام ضابط الصاعقة المفصول هشام عشماوي، الذي تم الإعلان عن تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحقه من محكمة عسكرية في مارس الماضي، وسط رفض كبير لتسريب مشاهد عملية الإعدام.

 

 

وجاء نشر هذه المقاطع عقب انتهاء الحلقة التاسعة والعشرين من مسلسل الاختيار، الذي يروي بحسب صانعيه قصة ضابط الصاعقة المصري أحمد المنسي، وزميله ضابط الصاعقة السابق هشام عشماوي، وهي الفكرة التي طرحها الرئيس السيسي، عقب اعتقال عشماوي في ليبيا. 

 

هشام عشماوي

 

وأظهرت المشاهد المسربة “هشام عشماوي” بعد تنفيذ حكم الإعدام فيه، وهو معلق في المشنقة، وشخص يمسك بملابسه، بحضور عدد من الأشخاص يرتدون الزي العسكري الرسمي للجيش.

 

وأظهر المقطع الثاني عشماوي وهو ممدد على سجادة في أرضية الغرفة بعد نزع حبل المشنقة من حول رقبته.

أما المقطع الثالث فيظهر صور مقربة لجثمان عشماوي.

 

وجسد الممثل أحمد العوضي شخصية عشماوي في مسلسل الاختيار. 

 

 

رفض عارم

وشن ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي هجومًا على السلطات المصرية، عقب تسريبات إعدام عشماوي، واعتبروها ممارسات تليق بالميليشيات وليس الجيوش النظامية.

 

وقال الكاتب جمال سلطان: نشر مقاطع حية من لحظات إعدام الضابط السابق #هشام_عشماوي هي مجرد حلقة صغيرة جديدة، من سلسلة ممارسات خطيرة، تكشف أن البعض في مصر  مع الأسف لم يعد يستوعب أن ثمة فارقا بين الدولة والميليشيا.

 

وأضاف الصحفي أحمد حسن الشرقاوي: منتهى السفالة والحقارة، تلك الصور والفيديوهات التي نشرتها أبواق الدعاية للنظام الانقلابي في رمضان، وقبيل ساعات من عيد الفطر المبارك.

الصور والفيديوهات تخص #هشام_عشماوي.

ومهما كان حجم الاختلاف معه ومع أفكاره، فإن جهلة مصر يجب أن يفهموا معنى “حرمة الموت”؛ لأن تجاوزها يفتح الباب للإرهاب!

 

 

في المقابل أظهرت اللجان الإلكترونية التابعة للنظام الشماتة في عشماوي، وأشادت بنشر صور إعدامه.

 

إعدام عشماوي

 

كانت مواقع محلية ودولية تابعة للسلطات وأجهزة الأمن المصرية قد أعلنت يوم 24 فبراير 2020، تنفيذ حكم الإعدام في ضابط الجيش السابق هشام عشماوي، قبل أن تحذف الخبر لاحقًا، وتقوم بالاعتذار عنه.

لكن 3 مصادر أمنية أكدت في اتصال مع وكالة أنباء رويترز أن هشام عشماوي قد أعدم بالفعل.

ويوم 4 مارس قضت محكمة مدنية بحكم الإعدام الثاني على هشام عشماوي في القضية المعروفة إعلاميا بتنظيم أنصار بيت المقدس.

لكن محامين قالوا: إن هشام عشماوي لم يكن موجودا لحظة الحكم عليه، رغم أن محاكمته حضورية.

كما لم يدلِ أي من 37 شخصًا حكم عليهم بالإعدام في نفس جلسة المحاكمة بأية معلومات عنه، مما يعزز من صحة المعلومات بشأن تنفيذ حكم الإعدام عليه.

وبعد 48 ساعة فقط من الحكم، تم الإعلان رسميًا عن إعدام عشماوي شنقًا، بصفته مدنيًا زالت الصفة العسكرية عنه.

 

صراع الأجنحة

وجاء الإعلان الرسمي عن إعدام عشماوي، في منشور ومقطع فيديو نشرهما المتحدث على الصفحة الرسمية التابعة له على موقع فيسبوك، وتضمن الفيديو آخر صورة جديدة لعشماوي وهو كثيف اللحية، على عكس الصورة التي ظهر عليها، أثناء تسلمه من قوات حفتر في مايو الماضي.

وكان مصدر مقرب من أجهزة أمنية قد كشف لوسائل إعلام، قبل الإعلان الرسمي عن إعدام عشماوي، أن قرار تأجيل إعلان خبر إعدام عشماوي كانت تحكمه اعتبارات أمنية، وأخرى تتعلق بخلافات بين بعض الجهات المسئولة، وهي المخابرات العامة التي تسلمته من ليبيا.

 

وأضاف: وبالتالي لا يجوز لجهاز أمني آخر الإعلان عن إعدامه.

وتم القبض على عشماوي برفقة زوجة وأطفال عمر رفاعي سرور، وبينهم رضيع.

ولا يزال مصير الزوجة وأطفالها مجهولًا حتى اللحظة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى