مصر

تسييس الهجرة النبوية: أعلت سيادة القانون .. وتختلف عن الهجرة غير الشرعية والهجرة للإرهاب

كالعادة تسابقت وزارتي الأوقاف ودار الإفتاء فى استغلال ذكرى الهجرة النبوية الشريفة لإرسال رسائل سياسية إلى القيادة السياسية والتملق بها.

الهجرة النبوية

وقال المفتي شوقي علام  إن الهجرة كانت البداية لوضع حجر الأساس لدولة الإسلام التي ترسخ مبادئ الوسطية والتسامح وسيادة القانون والارتقاء بالمعاني الإنسانية والقيم الروحية، ووضعت الإنسان في مقدمة الاهتمامات.

 وأضاف مفتي الجمهورية، أن رحلة الهجرة النبوية من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة لم تكن تركًا للوطن وتضييعًا له، إنما كانت في واقع الأمر حفاظًا عليه وضمانًا له.

 وأشار إلى أنه ينبغي علينا أن نجعل العام الهجري الجديد بدايةً جديدة لمرحلة جديدة في حياتنا، وأن نوحد صفوفنا في مواجهة التحديات والمخاطر واستئصال جذور التيارات والتنظيمات الإرهابية المتطرفة.

 واختتم مفتي الجمهورية، كلمته بالدعاء أن يوفق الله تعالى القيادة السياسية والمصريين إلى ما فيه خير وطنهم.

الهجرة غير الشرعية

أما وزير الأوقاف محمد مختار جمعة، فوجه خالص التهنئة والتحية والتقدير إلى الرئيس السيسي .

وأكد أن من دروس الهجرة النبوية حسن التخطيط واعتماد الكفاءات وتوظيف جميع طاقات المجتمع من رجال وشباب ونساء من مسلمين وغير مسلمين بلا استثناء ولا إقصاء فالوطن لأبنائه جميعا وهو بهم جميعًا .

وأن الرسول ضرب لنا المثل في اعتماد الكفاءات دون تمييز على أساس الدين أو اللون أو العرق أو الجنس ، فاختار عبد الله بن أريقط لخبرته بمسالك ودروب الصحراء”.

وحذر وزير الأوقاف من أمرين محرمين من الهجرة الأول، الهجرة إلى جماعات التطرف إلى جماعات الإرهاب إلى جماعات الضلال التي تسوق عبر مواقع التواصل لأفكارها المتطرفة الهدامة .

مؤكدا أنه لا هجرة بعد فتح مكة.

وأضاف أما لثاني فالهجرة غير الشرعية بمصطلحنا العصري وهو من يعرض نفسه للمهانة والذل والهلاك وأضاف: ” الذين يخرجون معرضين أنفسهم للموت والهلاك والمذلة إضافة إلى مخالفات قانونية وشرعية آثمون ، ونؤكد دائما أن حرمة الدول كحرمة البيوت فكما لا يجوز أن تدخل  بيت أحد إلا بإذنه فلا يجوز لك أن تدخل دولة بدون الإذن القانوني المعتبر وهو تأشيرة الدخول ” بحسب زعمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى