مصر

تشاوش أوغلو: “نبدأ مرحلة جديدة مع مصر ونخطط لاجتماع مشترك خلال أيام”

صرح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، مساء الثلاثاء، عن بدء مرحلة جديدة في العلاقات بين تركيا ومصر، مشيرا إلى احتمال إجراء زيارات ومباحثات متبادلة خلال الأيام القادمة.

وقال أوغلو في تصريحات للصحفيين، إن هناك اجتماعًا (تركيًا – مصريًا) مرتقبًا على مستوى مساعدي وزيري خارجية البلدين، وإن العمل جار لتحديد الموعد.

وأضاف: “مرحلة جديدة بدأت في العلاقات بين تركيا ومصر، وقد تكون هناك زيارات ومباحثات متبادلة في هذا الإطار”.

وأشار الوزير التركي، إلى أن مسألة تعيين سفير لدى مصر لم تتم مناقشتها بعد، لكن يمكن طرح الموضوع في الاجتماع الذي سيعقد على مستوى مساعدي وزيري الخارجية.

وكانت الخارجية التركية قد أعلنت السبت الماضي، أن وزيري خارجية تركيا ومصر تحدثا هاتفيا، في أول اتصال مباشر بينهما منذ أن بدأت تركيا مساعي لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين.

تسليم مطلوبين

يذكر أنه في 9 إبريل الجاري، زعمت قناة العربية السعودية، أن مصر علقت الاتصالات الأمنية مع تركيا، لتباطؤ أنقرة في تنفيذ عدد من المطالب ومنها تسليم الناشطين المصريين “يحيى موسى وعلاء السماحي”.

وقالت العربية، أن تركيا تتباطأ في تنفيذ عدد من المطالب المصرية، وطلبها مزيد من الوقت، خاصةً فيما يتعلق بملفي ليبيا والإخوان.

وبزعم قناة العربية، طلبت مصر تسليم “يحيى موسى”، و”علاء السماحي”، المتهمين في عدد من القضايا، لكن تركيا طلبت التمهل.

كما زعمت قناة العربية، أن تركيا علقت عددًا من أنشطة الإخوان لكن القاهرة طالبت بإجراءات دائمة، فضلاً عن رغبة تركيا في تنفيذ المطالب بشكل تدريجي على مرحلتين.

يذكر أن “يحيى موسى”، معيد فى طب الأزهر، وهو المتحدث باسم وزير الصحة الأسبق، ويتهمه النظام بتهم مزعومة، منها المشاركة، فى اغتيال النائب العام السابق هشام بركات، وهو مقيم حاليًا في مدينة إسطنبول التركية.

أما “علاء السماحي”، فهو ايضاً مقيم في تركيا، ويتهمه النظام المصري بتأسيس مجموعات مسلحة تابعة لجماعة الأخوان المسلمين، مثل حركة “حسم”، و”لواء الثورة”، بحسب زعمه.

العلاقات التركية المصرية

وكانت مصادر صحفية، قد كشفت الشهر الماضي، أن مسؤولا في أنقرة اجتمع خلال ساعات العصر، مع إدارة قنوات “الشرق، وطن، مكملين”، وأبلغها بقرار الإغلاق الفوري، الذي تخفف في نهاية الاجتماع ليقتصر على إيقاف البرامج السياسية في الوقت الحالي.

وشكل الطلب التركي صدمة للمعارضة المصرية التي عملت خلال 7 سنوات في البلاد بأريحية تامة، وتحديداً في مجال الإعلام.

وتدور أحاديث أخيراً في الوسط الإعلامي حول توجه تركي إلى وقف البرامج وإغلاق القنوات المصرية المعارضة، مشددة على ضرورة تغيير لغة الخطاب الإعلامي، ليناسب المرحلة التي تمر بها تركيا في طريق التقارب مع مصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى