مصر

 تشاووش أوغلو: فرنسا والإمارات وراء التحركات المصرية في ليبيا

ذكر وزير الخارجية التركي “مولود تشاووش أوغلو” الأربعاء أن مصر تتصرف في ليبيا بناء على توجيهات من فرنسا والإمارات، مؤكدًا أن باريس تتناقض مع نفسها بشأن ليبيا.

 

فرنسا وراء التحركات المصرية

وأوضح أوغلو في تصريحات لراديو “باشاك شهير” المحلي “أن فرنسا تناقض نفسها من خلال دعمها للانقلابي خليفة حفتر من جهة، ودعم مجلس الأمن الدولي الذي تتمتع بعضويته لحكومة الوفاق الوطني من جهة أخرى”.

 

وأضاف وزير الخارجية التركي أن الحكومة الليبية باتت تحظى بدعم دول كثيرة في الفترة الأخيرة، خاصة بعدما بدأت الكفة تميل لصالحها مؤخرا بفضل الدعم التركي.

 

وفي رده على تصريحات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي حول سرت والجفرة، قال أوغلو: “الحديث عن خط أحمر وسط ليبيا، هدفه الوصول إلى آبار النفط، أو أنه يقوم بدور لمصلحة آخرين”. 

 

وأوضح قائلًا: “هاتان المدينتان بعيدتان عن الحدود المصرية، وتقعان وسط البلاد، فكيف تعتبران خطًا أحمر لمصر؟!”.

 

وأضاف: “السيسي يعمل نيابة عن أطراف أخرى، أو لديه أطماع في الأراضي الليبية”، داعيًا إياه إلى الكشف عن أسباب تصنيفه لهاتين المدينتين بالخط الأحمر.

 

وأشار أوغلو إلى أن هذا الوضع بات يُقلق الإمارات العربية المتحدة وفرنسا على وجه الخصوص، متهما إياهما بإعطاء توجيهات إلى عبد الفتاح السيسي.

 

هجوم على فرنسا

 

وردا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي وصف الدعم التركي للحكومة الليبية المشروعة “باللعبة الخطيرة”، قال تشاووش أوغلو: “إن فرنسا باتت تعيش خسوفا في العقل عقب إطلاق تركيا عملية نبع السلام شمال شرق سوريا”.

 

وتابع: “الأمم المتحدة تعترف بحكومة الوفاق الوطني برئاسة السراج، وتدعو كافة الدول لقطع صلاتها بالأطراف الأخرى في ليبيا، بينما فرنسا تتناقض مع نفسها بهذا الشأن، لكونها من الدول الخمس الدائمة في مجلس الأمن”.

 

وأضاف: “إن هذا التصرف يعد نفاقا وخداعا، ولهذا السبب يرى الجميع مدى خطورة اللعبة الفرنسية في ليبيا”.

 

وأوضح أوغلو أن فرنسا برئاسة ماكرون “تدعم مساعي الإرهابيين في تأسيس دويلة شمالي سوريا، وتقسيم ليبيا، في محاولة من ماكرون للعودة ببلاده إلى عهدها الاستعماري السابق”.

 

كما اتهم ماكرون بالوقوف خلف ارتكاب حفتر لجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في ليبيا، داعيًا إلى محاسبة المسئولين.

 

واتهم فرنسا برئاسة ماكرون بدعم مساعي الإرهابيين في تأسيس دويلة شمالي سورية، وتقسيم ليبيا “في محاولة من ماكرون للعودة ببلاده إلى عهدها الاستعماري السابق” على حد قول أوغلو.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى