مصر

بينها مصر.. روسيا حصلت على تصاريح بناء قواعد عسكرية في 6 دول إفريقية

كشفت صحيفة “بيلد” الألمانية، الثلاثاء، أن روسيا حصلت على تصاريح لإقامة قواعد عسكرية في 6 دول إفريقية، بينها مصر والسودان.

وأوضحت الصحيفة، أن روسيا تقوم في السر أحياناً وفي بعض الأحيان بشكل رسمي بتدريب قوات تلك البلاد، حيث لها في هذا الإطار 180 جندياً في جمهورية إفريقيا الوسطى، كما تُدرّب نحو 20 عسكرياً من مالي في روسيا سنوياً.

تعاون عسكري

وأشارت نقلاً عن تقرير سري لوزارة الخارجية الألمانية، أن روسيا عقدت اتفاقيات تعاون عسكري مع 21 دولة إفريقية منذ 2015، في حين كانت لها اتفاقيات تعاون مع أربع دول فقط في إفريقيا قبل هذا التاريخ.

وتابعت الصحيفة: “وفقاً لتلك الاتفاقيات فإن موسكو حصلت على ضمانات لإقامة قواعد عسكرية في مصر، وجمهورية إفريقيا الوسطى، وإريتريا، ومدغشقر، وموزمبيق، والسودان”.

وأكدت الصحيفة الألمانية، أن روسيا لا تقوم بإرسال جنود رسميين إلى البلدان الإفريقية فحسب، بل تقوم بنشاط فعّال هناك عبر قوات شركات أمنية مثل شركة “فاغنر”، رغم نفي موسكو إدارتها لتلك القوات.

وفقاً لخبراء ألمان فإن موسكو تهدف عبر قوات الشركات الأمنية الروسية لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية وعسكرية في إفريقيا.

كانت نشرت صحيفة “سفابودنايا براسا” الروسية، قد نشرت في شهر مايو الماضي، تقريراً تحدثت فيه عن تقرير صادر عن المجلس الأطلسي حول توسيع موسكو نفوذها في شرق البحر الأبيض المتوسط، والتهديد الذي يشكله على الغرب.

تجدر الإشارة إلى أن كلاً من مصر وروسيا، كانتا قد نفت ما ورد من معلومات حول تلك القواعد العسكرية. لكن مؤلفي تقرير المجلس الأطلسي لديهم سبب وجيه لعدم تصديق السياسيين الروس والمصريين.

قاعدة سيدي براني

يذكر أنه في عام 2013، قالت صحيفة “الوطن” المصرية، أن هناك مفاوضات سرية بين قادة موسكو والقاهرة حول إمكانية إنشاء قاعدة عسكرية روسية جديدة في مصر.

وتم اقتراح بعض الموانئ في البحر الأبيض المتوسط في الإسكندرية ودمياط وبور سعيد وروزيتا كمواقع محتملة للقاعدة الروسية. ويبدو أنه وقع الاختيار على ميناء سيدي براني.

وأكدت الصحيفة أن الطرفين تمكّنا من الوصول إلى أقرب نقطة اتفاق سنة 2017. وفي مارس، أفادت مصادر دبلوماسية أمريكية ومصرية بأن روسيا نشرت قواتها الخاصة في القاعدة الجوية المصرية في سيدي براني، أي على بعد 100 كيلومتر من حدود مصر مع ليبيا. ولكن نفت وزارة الدفاع الروسية على الفور هذه المعلومات.

م.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى