مصر

تصفيات جديدة للداخلية في العريش.. قتلت 13 شخصًا خارج إطار القانون

أعلنت الداخلية المصرية، اليوم الثلاثاء، تصفية 13 شخصًا ادعت أنهم “إرهابين”، بدعوى تبادل إطلاق نار في مواجهات مع قوات الأمن داخل منزل مهجور في العريش بشمال سيناء.

وقال مصدر أمني: “إن قوات الأمن في العريش تمكنت من تحديد مكان اختباء عدد كبير من المطلوبين، في منزل مهجور داخل مزرعة بحي الحوص دائرة قسم شرطة أول العريش، واتخاذهم المنزل وكرًا لهم ومرتكزًا للانطلاق لتنفيذ عمليات عدائية (لم يحددها)”.

وأضاف: “إن قوات الأمن تعاملت مع تلك المعلومات، وتم تبادل إطلاق النيران مع “العناصر الإرهابية”، ما أسفر عن مصرع 13 من تلك العناصر (لم تحدد أسماؤهم)”.

وادعت الداخلية العثور بحوزة القتلى على 6 بنادق آلية، و4 بنادق خرطوش، وعبوة متفجرة، وحزامين ناسفين.

كانت الداخلية المصرية، قد أعلنت في 29 سبتمبر الماضي، عن تصفية 15 شخاصًا خلال عملية أمنية أخرى في مدينة العريش.

ودائما ما تعلن السلطات المصرية عن مقتل بعض الأشخاص كل حين وآخر، بينما تشكك منظمات حقوقية محلية ودولية في رواية النظام المصري، تخوفًا من أن يكون القتلى مختفين قسريا أو من المعارضين السياسيين.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد كشفت في تقرير لها عن ارتكاب قوات الجيش والشرطة المصرية انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في سيناء، حيث قالت: إن بعضها يرتقي إلى “جرائم الحرب”.

وأكدت المنظمة أنها وثّقت بشهادات وأدلة جرائم نفذتها قوات الأمن المصرية طوال العامين الماضيين، تضمنت “الاعتقالات الجماعية التعسفية، والإخفاء القسري، والتعذيب، والقتل خارج نطاق القانون”، كما وثقت هجمات جوية وبرية غير قانونية ضد المدنيين في سيناء.

في سياق آخر، فجر مسلحون عبوة ناسفة في دبابة “M60” تابعة للجيش المصري أول أمس، شرقي “معسكر الزهور” في مدينة “الشيخ زويد” بسيناء، مما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود.

وغالبًا ما ترد وزارة الداخلية على استهدافات الجيش مباشرة، بتصفية عدد من المختفين قسريًا، في مقار الأمن الوطني أو سجن العزولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى