مصر

 تصفية شخصين على يد الجيش المصري في سيناء بدعوى الإرهاب

أعلنت وزارة الداخلية المصرية، اليوم الثلاثاء، تصفية شخصين في سيناء، بدعوى تخطيطهما لتنفيذ عمليات مسلحة تزامناً مع ذكرى تظاهرات 30 يونيو، التي مهدت لانقلاب 3 يوليو 2013، وذلك بمنطقة جلبانة بشمال سيناء.

وقال بيان للداخلية، أنها تتبعت “بعض العناصر الإرهابية المتورطة في تنفيذ بعض العمليات الإرهابية التي تستهدف عناصر القوات المسلحة والشرطة ومقدرات الدولة وتسعى لتصعيد مخططاتها الرامية لزعزعة الاستقرار الأمني بالبلاد”.

وتابع البيان:”توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني حول تواجد مجموعة من العناصر الإرهابية بمنطقة جلبانة بشمال سيناء وقيامهم بالإعداد والتخطيط لتنفيذ سلسلة من العمليات العدائية تجاه ارتكازات القوات المسلحة والشرطة بذات النطاق تزامنا مع إحتفالات ذكرى 30 يونيو”.

وأضاف: “تم رصد تواجد 2 من العناصر الإرهابية شديدة الخطورة داخل إحدى السيارات، لكنهما فور استشعارهما بإحكام الحصار عليهما قاما بإطلاق النيران بكثافة تجاه القوات فتم التعامل معهما، ما أسفر عن مصرعهما”.

يذكر أنه من آن لآخر، تعلن الداخلية المصرية، عن تصفية مطلوبين، دون الكشف عن هويتهم أو صورهم، ومعرفة ما إذا كان سبق الإبلاغ باختفائهم قسريا أم لا.

في الوقت نفسه،  تعاني  منطقة شبه جزيرة سيناء من تعتيم إعلامي من قِبل النظام المصري، وسط حصار أمني مشدد واعتقالات واسعة لنشطاء سيناويين.

كان تقرير لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” صدر في مايو الماضي، قد أكد إن قوات الجيش والشرطة المصرية، ترتكب انتهاكات ضد المدنيين، يرقى بعضها إلى جرائم حرب في حملتها الأمنية المستمرة في شبه جزيرة سيناء.

ووثقت المنظمة في التقرير انتهاكات قوات الأمن المصرية ومسلحي “الدولة الإسلامية”، واعتبرت أن الوضع في سيناء وصل إلى مستوى النزاع المسلح غير الدولي.

ودعت المنظمة إلى وقف المساعدات الأمنية والعسكرية لمصر على الفور، كما دعت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة واللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب إلى تشكيل لجان مستقلة للتحقيق في الانتهاكات بسيناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى