مصر

الداخلية تعلن تصفية 3 أشخاص فى الدقهلية

فى فصل من فصول التصفيات خارج إطار القانون، أعلنت وزارة الداخلية تصفية 3 أشخاص وصفتهم بـ شديدي الخطورة، في الدقهلية، وذلك عقب تبادل إطلاق النيران أثناء محاولة القوات القبض عليهم، بزعم البيان.

تصفية 3 أشخاص فى الدقهلية

وقالت الداخلية في بيان صباح اليوم الأحد 21 نوفمبر 2021: “استمراراً لجهود أجهزة الوزارة لمكافحة الجريمة وملاحقة وضبط العناصر الإجرامية الخطرة حائزى الأسلحة والذخائر غير المُرخصة، قام قطاع الأمن العام بالاشتراك مع إدارة البحث الجنائى بمديرية أمن الدقهلية وقطاع الأمن المركزى بإستهداف 3 عناصر إجرامية خطرة، جميعهم مقيمون بدائرة مركز شرطة منية النصر بالدقهلية”.

وأضافت: “لدى وصول القوات لمكان تواجدهم بإحدى المناطق الزراعية بدائرة مركز شرطة منية النصر بالدقهلية واستشعارهم بالقوات بادروا بإطلاق أعيرة نارية تجاهها فبادلتهم بالمثل وتمكنت من السيطرة على الموقف، وأسفر ذلك عن مصرعهم، وعُثر بحوزتهم على 3 بنادق آلية وعدد من الطلقات من ذات العيار وكمية من مخدر البانجو وزنت 30 كيلوجراما و3 دراجات نارية و2 هاتف محمول”.

موجة تصفيات

وبخلاف تصفية 3 أشخاص فى الدقهلية، ثارت معلومات أمس عن تصفية 4 أشخاص فى عدد من المحافظات بينهم الدقهلية أيضاً، ومنذ أيام تم تصفية شخص فى أسيوط.

كما أقدمت وزارة الداخلية على تصفية 3 أشخاص بالفيوم، فى حادثين منفصلين، وذلك بعد 72 ساعة من تصفية، 12 شخصاً دفعة واحدة فى أسوان.

وتأتي تلك التصفيات خارج إطار القانون، فى سياق إطلاق السلطات الأمنية يدها فى تصفية المطلوبين فى الشوارع بزعم مقاومتهم السلطات.

وزعم بيان مكرر للداخلية بنفس الجمل والكلمات، الأسبوع قبل الماضي، تصفية شخصين فى محافظة المنيا، بزعم مقاومتهم السلطات.

كما أعلنت الداخلية، تصفية متهم بقتل ضابط شرطة، فى قنا، بنفس مفردات البيان المذكور فى الخبر سالف الذكر.

كما قامت الوزارة بتصفية شخصين فى الدقهلية فى وقت سابق.

حادث الإسماعيلية

وربط الباحث أحمد مولانا بين تصفية الداخلية 12 شخصاً فى أسوان وحادثة البلطجة فى الإسماعيلية، وقال عبر حسابه على منصات التواصل الإجتماعي:

عقب مقتل شخص بشكل بشع في الشارع بالإسماعيلية، برزت انتقادات لغياب للشرطة وعدم تدخلها لمنع الحادث، اليوم الشرطة قتلت ١٢  شخصا من الجنائيين في أسوان ونشرت صور جثامينهم مرصوصة في الشارع فيما يبدو بأنها رسالة ردا على حادث الاسماعيلية، لكن هذا لن يمنع تصاعد ظاهرة البلطجة والجريمة إذ لها عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية وتربوية ترتبط بسياسات النظام الحاكم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى