مصر

تظاهرات مناهضة للسيسي فى أنحاء مصر .. والشرطة تفر (فيديو)

خرجت تظاهرات احتجاجية في مدن وقرى مصرية، منها الجيزة، و الإسكندرية وأسوان والبحيرة والقليوبية والقاهرة وأسيوط، للمطالبة برحيل الرئيس عبد الفتاح السيسي، رغم حالة الاستنفار الأمني التي استبقت دعوات المقاول والفنان محمد علي لخروج الاحتجاجات.

تظاهرات مناهضة للسيسي

فى المقابل أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع، والخرطوش لتفريق المتظاهرين، الذين نجحوا فى كثير من الحالات فى التصدى لـ عربات الشرطة ومطاردتها.

وأظهرت لقطات مصورة على منصات التواصل الإجتماعي، زيادة أعداد المتظاهرين، فى جزيرة الوراق، التي حاول السيسي مراراً هدمها، وتهجير سكانها.

 كما أظهرت لقطات أخرى قطع الأهالي الطرق وترديد شعارات : “ارحل يا سيسي” و”مش عاوزينه”..”لا إله إلا الله السيسي عدو الله” .. “يسقط يسقط عبد الفتاح”

محمد علي

وظهر محمد علي في بث حي عبر موقع فيسبوك في وقت متأخر من مساء الأحد، أشاد فيه باستجابة المتظاهرين لدعوات الاحتجاج ودعاهم للبقاء في الشوارع حتى رحيل السيسي، كما حث سائقي الشاحنات والحافلات الصغيرة على النزول بسياراتهم للمشاركة مع المتظاهرين.

وتساءل محمدعلي أين السيسي والمتحدث باسم الرئاسة مما يجري؟ مؤكدا أن الرئيس خائف من هذا الغضب الشعبي، كما انتقد الإعلام الموالي للسلطة في مصر، وقال إنه يسعى لبث الفتنة في صفوف المعارضين.

وانتقد الإعلام المعارض لعدم نشره بفعالية التظاهرات والاحتجاجات الغاضبة.

ومن ضمن الفيديوهات التي تم تداولها على منصات التواصل للاحتجاجات ما يلي :

صقر قريش

أسوان

مدينة نصر

البساتين

البحيرة

الإسكندرية

طنطا

الوراق

التهديد بالإبادة

من جانبه قال الحقوقي بهي الدين حسن :

 جرس تحذير/١

هذه شجاعة فائقة أن يخرج مئات/آلاف المصريين للاحتجاج دون حزب أو قيادة، ورغم تأكدهم أن حياتهم قد تكون الثمن بالرصاص في الشارع أو بالإهمال المتعمد في سجن، ورغم تحذير السيسي الصريح منذ أيام باستخدام الجيش “للإبادة”. هل الفضل لمحمد علي أم السيسي؟

وأضاف :

جرس تحذير/٢

يبدو أن جدار الخوف بدأ يتهاوى.

أمم السيسي البرلمان والقضاء والإعلام وكمم الأحزاب والنقابات الجيش وأجهزة الأمن لحساب فرد، ودفن الدستور والقانون، واستخدم أقسي أساليب القهر الاقتصادي، والقمع بوحشية يخجل منها المحتل. يبدو أن ثمن السكوت علي ذلك صار أكبر من التهديد بالإبادة..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى