مصر

تظاهر العاملين بصيدليات “19011” لعدم صرف رواتبهم لـ 3 أشهر متتالية

تظاهر عشرات الصيادلة والعاملين في صيدليات 19011 أمام مقر الإدارة في مشعل الهرم، بسبب تأخر صرف رواتبهم لأكثر من ثلاثة أشهر.

صيدليات “19011”

ووفقا لشهود عيان غادر كافة العاملين بالمقر الإداري، المكان تخوفاً من غضب العاملين، وسط تواجد لقوات الأمن أمام مقر الشركة.

https://youtu.be/Ov66R99qPSA?t=2

وكشف أحد موظفى صيدليات 19011 المتضررين، أن الإدارة تقسط لهم الرواتب منذ شهر إبريل.
وأضاف: ” هناك أزمات وكوارث أخرى كتير واحنا هانكمل تظاهر وغدا هنعمل اضراب لحد ما ناخد حقنا”.

صيدليات 19011
وبدأت أزمات صيدليات 19011 بالتزامن مع استحواذها على سلاسل رشدي، وسلاسل الصيدليات الصغيرة.

صيدليات 19011

وكان فرع الوفاء في محافظة الفيوم، قد شهد إضراباً شهر سبتمبر الماضى، بسبب تأخير الرواتب لمدة شهرين وتم غلق الفرع.

صيدليات 19011

وقامت الشركة بإرسال طاقم عمل لإدارة الفرع، وهددت بتسريح العاملين المضربين .

كانت أزمة طاحنة، قد ضربت سلسلة صيدليات “19011”، المملوكة للجيش المصري والأجهزة السيادية، خلال الفترة الأخيرة، ، نتيجة لتراكم المديونيات عليها، والنقص الشديد في أصناف الأدوية داخل فروعها، في الوقت الذي تخطط فيه لافتتاح عشرات الأفرع الجديدة.

وجاء إعلان العمال عدم حصولهم على الرواتب الشهرية منذ 3 أشهر تقريبا، بالتزامن مع إعلان السلسلة خطة توسعية لإضافة نحو 120 فرعاً جديداً لها.

وقال عدد من العمال لصحف محلية، إن الإدارة تعلن خطة توسعية في الوقت الذي تزداد حدة الغضب داخل الصيادلة والعمال داخلها بسبب عدم الحصول على الرواتب لفترات طويلة وهو ما لم يحدث على مدار الفترة الماضية.

واتهم الصيادلة والعاملين بالسلسة الشهيرة “نعيم الصباغ” رئيس مجلس الإدارة باستغلال الرواتب في الحملة الإعلانية، للانتخابات البرلمانية التي ترشح لها عن المنوفية.

وأكد العمال أن السلسلة الكبيرة التي تتخذ من عيد ميلاد عبدالفتاح السيسي أسمًأ لها، تسيطر على القطاع الصيدلي في مصر، بدعم من الجيش وجهاز المخابرات، وأنها تمر بأزمة مالية طاحنة، ومُطالبة بدفع مبالغ كبيرة لشركات الأدوية والبنوك.

صيدليات رشدي

وتعود أزمة صيدليات 19011 إلى استحواذها على سلسلة “صيدليات رشدي”، المحملة بديون لدى البنوك تتجاوز المليار جنيه، بسبب صرفها مبالغ طائلة على بند الدعاية، وهو ما سبقه الاستحواذ على سلسلة “صيدليات ايمدج”، لا لشيء سوى تخطي سلسلة “صيدليات العزبي”، العاملة في السوق المصرية منذ سبعينيات القرن الماضي، وتمتلك نحو 150 فرعاً.

كانت سلسلة صيدليات 19011، ومن ورائها المخابرات العامة والجيش، قد استهدفت احتكار القطاع الصيدلي في مصر، إثر محاولاتها للاستحواذ على سلسلة “صيدليات دوائي”، المملوكة لرجل الأعمال عصام عبد الفتاح منازع، بالإضافة إلى “الشركة المصرية لتجارة الأدوية”، وهي شركة مملوكة للدولة، ومسؤولة عن تجارة وتوزيع المستحضرات الطبية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى