مصر

تظاهر عمال الحديد والصلب للمطالبة برفع تعويضات التصفية

تظاهر نحو ألف و200 من عمال الوردية الأولى في شركة الحديد والصلب يوم الأحد للمطالبة بتعويضهم عن تصفية الشركة، وإقالة وزير قطاع الأعمال العام، هشام توفيق.

تظاهر عمال الحديد والصلب

وقال أحد العمال لموقع مدى مصر، لا يزال قطاع كبير من العمال متمسكًا بمطلبهم الأصلي، وهو التراجع عن قرار تصفية الشركة، “لكن بصورة عامة، يوجد إجماع الآن على الأقل بين المشاركين في التظاهرة على ضرورة رفع التعويضات كمطلب يتفق عليه كل العمال في حال أصبحت التصفية حتمية”.

كانت مطالب النقابة العامة للعاملين بالصناعات المعدنية والهندسية، واللجنة النقابية للحديد والصلب، قد شملت ما يل:
صرف أجر شهرين عن كل سنة خدمة، بحد أدنى 400 ألف جنيه، وأقصى 700 ألف جنيه.
صرف ألفي جنيه تعويض شهري عن عدم تمتع العمال بالمعاش.
استمرار تمتع العمل بخدمات التأمين الصحي أو ما يعادله من خدمة علاجية.

قرار التصفية

فى المقابل، ناشدت دار الخدمات النقابية والعمالية العمال بالتمسك بالأمل في التراجع عن قرار التصفية، ورأت أن الوقت ما زال مبكرًا للتفاوض حول التعويضات وقبول قرار التصفية، وطالبت بانتظار كلمة القضاء، في إشارة لعدد من الدعاوى القضائية التي طعنت على قرار تصفية الشركة الصادر في يناير الماضي من الجمعية العمومية غير العادية وقتها، بحسب مدى مصر.

لكن الشركة القابضة للصناعات المعدنية توقعت الانتهاء من أعمال تصفية شركة الحديد والصلب في غضون سنتين تقريبًا من الآن، على أن يتسلم المصفي عمله غداً.

وقررت الجمعية العامة غير العادية لشركة الحديد والصلب المصرية، يوم 11 يناير الماضي، الموافقة على تقسيم الشركة إلى شركتين، شركة الحديد والصلب التي تمت تصفيتها، وشركة المناجم والمحاجر، وتملك الحكومة الحصة الأكبر بها من خلال الشركة القابضة للصناعات المعدنية، التابعة لوزارة قطاع الأعمال.

وجاء قرار تصفية الشركة، وغلق مصانعها، بعد 67 عاما من تأسيسها كإحدى قلاع الحديد والصلب في مصر ومنطقة الشرق الأوسط.

الاحتجاجات في أبريل

كان تقرير المؤسسة العربية حول الاحتجاجات في شهر أبريل 2021، قد كشف عن وقوع 28 احتجاجا منه احتجاجا على السوشيال ميديا.

وجاءت القاهرة في المركز الأول بـ 7 احتجاجات، يليها القليوبية والدقهلية بـ 3 احتجاجات، وأظهر التقرير أن الأهالي والمهنيين والعمال هم الأكثر احتجاجا ، ومشاكل الإزالات والحق في السكن هي الأعلى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى