عربي

تفاصيل استقالة السراج من حكومة الوفاق الليبية

أعلن رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دوليا فايز السراج الأربعاء، عن استعداده لتسليم السلطة قبل نهاية أكتوبر.

ودعا لجنة الحوار المنوط بها تشكيل السلطة التنفيذية الجديدة إلى “اختيار مجلس رئاسي جديد وتكليف رئيس حكومة يتسلم السلطة بشكل سلمي”. 

استقالة السراج

ويأتي إعلان السراج بعد مشاورات أجريت الأسبوع الماضي في سويسرا وقبلها محادثات في المغرب بين أطراف النزاع الليبي.

وصرح السراج في كلمة نقلها التلفزيون الرسمي: “أعلن للجميع رغبتي الصادقة تسليم مهامي فى موعد أقصاه آخر شهر أكتوبر على أمل أن تكون لجنة الحوار استكملت عملها واختارت مجلسا رئاسيا جديدا ورئيس حكومة”.

https://youtu.be/jhnl9clyl3c

وأضاف “نرحب بما صدر من توصيات مبدئية مبشّرة أفضت إلى الاتجاه إلى مرحلة تمهيدية جديدة لتوحيد المؤسسات والتمهيد للانتخابات، بالرغم من قناعتي بأن الانتخابات المباشرة هي أقصر الطرق إلى حل شامل. لكن سأدعم أي تفاهمات غير ذلك”.

ولفت السراج إلى أن “المناخ السياسي والاجتماعي كان يعيش حالة استقطاب واصطفاف حادّين جعلت كل المحاولات السلمية التي نحقن بها دماءنا شاقّة وغاية في الصعوبة، ولا تزال بعض الأطراف المتعنّتة تعمّق هذا الاصطفاف وتراهن على خيار الحرب في تحقيق أهدافها غير المشروعة”.

وأشار رئيس حكومة الوفاق إلى أنه منذ توقيع الاتفاق السياسي في 2015، سعى إلى تحقيق أكبر قدر من التوافق بين كافة الأطراف، لكن الصعوبات حالت دون ذلك.

 وقف إطلاق النار

من جهته قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في مقابلة مع محطة “سي إن إن ترك” (CNN TÜRK Haber) مساء الأربعاء إن مسؤولين من تركيا وروسيا اقتربوا من اتفاق بشأن وقف إطلاق النار، وعملية سياسية في ليبيا خلال اجتماعات جرت بينهم مؤخرا في أنقرة.

ويرأس السراج حكومة الوفاق الوطني منذ تشكيلها في طرابلس عام 2015 إثر اتفاق سياسي توسطت فيه الأمم المتحدة بهدف توحيد ليبيا وإشاعة الاستقرار بها بعد الفوضى التي اجتاحتها عقب الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011.

ويأتي إعلان السراج استعداده تسليم السلطة مع تجدد الدفع باتجاه حل سياسي بعد أن أنهت حكومة الوفاق في يونيو هجوما شنته قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) على طرابلس طيلة 14 شهرا  وأرغمتها على التراجع عن العاصمة.

وفي 22 أغسطس أعلن طرفا النزاع في بيانين منفصلين وقف إطلاق النار بشكل فوري وكامل وتنظيم انتخابات العام المقبل في أنحاء البلاد، ورحبت الأمم المتحدة يومها بـ”التوافق الهام” بين الطرفين.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى