مصر

 تقرير حقوقي: “التجويع وتجريد الملابس يهدد حياة معتقلي برج العرب”

أصدرت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، بيانًا أمس الخميس، أكدت فيه أن التجويع ومنع الأدوية وتجريد الملابس، خطر يهدد حياة معتقلي سجن برج العرب.

وقال بيان المفوضية الذي نشرته في صفحتها على الفيسبوك، “تواصل قوات الأمن، تصعيد الانتهاكات بحق المعتقلين داخل جميع السجون المصرية وخاصةً سجن «برج العرب» وسجن «العقرب».

وتابع البيان: “حيث تزداد حالات الوفيات داخل السجون، بالإضافة إلي الإهمال المتعمد، والعمل على الموت البطيء لـ آلاف المعتقلين المصريين”.

وأضاف البيان: “بحسب ما ورد في رسالة أهالي المعتقلين بسجن برج العرب، فإن قوات الأمن تستخدام برد الشتاء كعقاب غير إنساني؛ حيث تم منع دخول البطاطين والملابس الشتوية، وتم منع دخول الأدوية حتى في حالات الخطر القصوى، بالإضافة لتجريد المعتقلين من الملابس وكل المتعلقات الشخصية مع الإبقاء على قطعة الملابس الوحيدة “الكاحول”.

وبحسب البيان، لم تكتفِ إدارة السجن بهذه الانتهاكات لتقوم أيضا بقطع الكهرباء والماء لأيام متتالية، مع زيادة الأزمات المعيشية داخل الزنازين نظرا لصعوبة دخول ضوء النهار للزنازين، ولتراكم الأوساخ وانتشار الأمراض والحشرات الناتجة عن قطع الماء وعدم القدرة على غسل أي شيء.

وأوضح بيان المفوضية، أن إدارة سجن برج العرب تقوم باستخدام سياسة التجويع، حيث يتم قفل الكانتين الذي هو مصدر الطعام البديل عن طعام السجن الرديء.

كما لا يُسمح في الزيارات إلا بأقل القليل من الطعام، بالإضافة لمنع كثير من المعتقلين من الزيارة، وذلك مع عدم وجود أي سبب يمنع الزيارة.

كانت منظمات حقوقية قد كشفت عن وفاة المعتقل “علاء الدين سعد” 56 عاماً؛ من البرد في سجن برج العرب بمدينة الإسكندرية.

وقال “مركز الشهاب لحقوق الإنسان”، في بيان له، إن علاء كان يعمل بالترسانة البحرية، ويقيم بمنطقة الورديان، ومحكوم عليه بـ 15 عاماً في القضية المعروفة إعلاميًا بالـ”البلاعات”،

وأكد المركز أن سبب الوفاة هو إصابته بنزلة برد شديدة أهملت إدارة السجن علاجها إلى أن تفاقمت حالته وتوفي.

وحمّل المركز سجن برج العرب ووزارة الداخلية مسؤولية الوفاة، وطالب المركز النيابة العامة بالتحقيق في وفاة المواطن، وإحالة المتورطين فيها للمحاسبة.

ويعتبر علاء الدين هو حالة الوفاة الثانية التى تشهدها السجون المصرية بسبب البرد خلال أسبوع.

ففي الخامس من يناير، الجاري توفي الصحفي المعتقل “محمود عبد المجيد محمود صالح”، داخل سجن العقرب نتيجة الإهمال الطبي ومنع العلاج عنه، ومعاناته من البرد القارس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى