مصر

تقرير حقوقي يرصد أعداد القتلى من المدنيين والعسكريين بشمال سيناء خلال 2021

رصدت “الجبهة المصرية لحقوق الإنسان” في تقرير لها، استمرار انتهاكات حقوق الإنسان خلال النصف الأول من عام 2021، وذلك على خلفية “الحرب على الإرهاب”، الدائرة منذ أكثر من 8 أعوام في شمال سيناء.

واستعرض التقرير احصائيات حول عمليات القتل والاستهداف من جانب  قوات الجيش والشرطة والجماعات المسلحة، والتى تستهدف مدنيين من مواطني شمال سيناء.

وبحسب التقرير، فقد قُتل على يد عناصر “ولاية سيناء” خلال النصف الأول من 2021، 22 مدنياً على الأقلّ، من بينهم امرأة وطفلة، وأُصيب 7 مدنيين بجروح على أقلّ تقدير، من بينهم امرأة.

كذلك عمد التنظيم إلى اختطاف 26 مدنياً منذ بداية هذا العام، من بينهم 8 في يناير، و3 في فبراير، و15 في مارس. وقد اختطف 24 من مدينة بئر العبد، واثنان من مدينة الشيخ زويد.

قتلى القوات المسلحة

كما قُتل على يد عناصر التنظيم، 51 عنصراً من القوات المسلحة على أقلّ تقدير، من بينهم 7 من الذين يُطلَق عليهم اسم “مقاتلي الصحوات” في وسط سيناء في النصف الأوّل من عام 2021.

يذكر أن “مقاتلو الصحوات” هم أفراد مجموعة مسلحة من اتّحاد قبائل شمال سيناء تحارب إلى جانب قوات الجيش المصري في وجه التنظيم.

قتلى مدنيون على يد قوات الأمن

ورصد التقرير، قيام قوات الأمن بقتل 4 مواطنين مدنيين في النصف الأول من عام 2021، وهم السيدة دلال حسن نصر، 25 عاما، وهي راعية أغنام قتلت برصاص الجيش في الشيخ زويد في 17 فبراير 2021.

بالإضافة إلى أحمد فرحان الحمايدة والذي قتل أيضًا برصاصة في الرأس من قوات الجيش في 24 فبراير 2021، وكذلك مواطنين أخرين لقوا حتفهم برصاص الجيش في مزرعتهما ببئر العبد في 31 مارس، لكن الجبهة لم تتمكن من الحصول على أسمائهم.

في الوقت نفسه، رصد التقرير قيام قامت قوات الأمن بقتل 31 على الأقل من أفراد جماعة “ولاية سيناء” في النصف الأول من عام 2021، منهم 25 قتلوا في يناير، و2 في فبراير، و2 في مارس، و2 في مايو، و2 في يونيو.

كانت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، قد عبرت عن مخاوفها بشأن “الممارسات المقلقة من تهجير وإخفاء قسري وتعذيب وغيرها في شبه جزيرة سيناء”.

ودعت الأمم المتحدة، السلطات المصرية إلى الاعتراف بأنّ حرمان الناس من حقوقهم، كما هي الحال في كلّ البلدان التي تواجه تحديات أمنية وتطرفاً عنيفاً، لن يجعل الدولة أكثر أماناً، بل سوف يساهم في تفاقم عدم الاستقرار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى