مصر

 تقودها أمريكا.. مصر تنضم للقوات البحرية المشتركة بمنطقة الخليج

كشف موقع “Al-Monitor” الأمريكي، اليوم الجمعة، أن مصر انضمت إلى القوات البحرية المشتركة لمنطقة الخليج بقيادة الولايات المتحدة.

وبحسب المونيتور، فإن مصر أصبحت العضو الرابع والثلاثين في القوات البحرية المشتركة، مُسجِّلة بذلك أحدث مساهمة إقليمية في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.

من جانبه، رحب قائد الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية، الفريق بحري صمويل بابارو جونيور، بمساهمة مصر خلال اجتماع مع قائد البحرية المصرية الفريق بحري أحمد خالد، في قاعدة رأس التين البحرية بالإسكندرية في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال بابارو، الذي يقود القوات البحرية المشتركة والقوات البحرية للقيادة المركزية الأمريكية: “مصر شريك مهم في ضمان الاستقرار في المنطقة، ويشرفنا أن نرحب بشراكة مصر في مهمتنا التي تركز على جعل المنطقة والعالم آمن”.

وأضاف: “تقدم مصر ثروة من الخبرة التشغيلية في المنطقة والقدرات البحرية إلى القوات البحرية المشتركة، وتوفر الآن لشركاء التحالف على جانبي البحر الأحمر ممراً مائياً ذا أهمية استراتيجية كبيرة يمثل 10% من التجارة العالمية”.

وتابع قائلا: “عضوية مصر ستسهم في تحسين الوعي المشترك والقدرة على العمل في شمال البحر الأحمر ووسطه”.

وأشارت المونيتور، أنه على الرغم من عدم تسمية أي من الجانبين طبيعة الدعم المحدد الذي ستقدمه مصر للقوات، إلا أن الفريق بحري أحمد خالد، أشاد بفرصة التعاون الجديد في عمليات الأمن البحري المشتركة والأمن السيبراني والتدريب.

القوات البحرية المشتركة

ودشنت البحرية الأمريكية، القوات البحرية المشتركة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، لتأمين الممرات المائية الرئيسية حول قناة السويس ومضيق هرمز، وهما نقطتان رئيسيتان في الاقتصاد العالمي يقعان في قلب الشرق الأوسط.

وتتألف القوات البحرية المشتركة من ثلاث فرق عمل متعددة الجنسيات.

وتقود كندا حالياً فرقة العمل 150 التي تركز على مكافحة الإرهاب وعمليات مكافحة التهريب في البحر الأحمر والمحيط الهندي وخليج عمان وخليج عدن.

وتعمل فرقة العمل 152 داخل الخليج العربي، وهدفها الأكبر هو تأمين الممر المائي لعبور شحنات النفط. ويترأسها حالياً حرس الحدود السعودي.

وأشار التقرير، إلى أن مشاركة مصر في القوات البحرية المشتركة، جاء بعد تأمين روسيا أول قاعدة بحرية لها على البحر الأحمر العام الماضي في بورتسودان.

بدورها، سارعت الولايات المتحدة لإقامة علاقات وثيقة مع القوات المسلحة السودانية بعد شطب الخرطوم من قائمة وزارة الخارجية للدول الراعية للإرهاب العام الماضي.

ويأتي هذا الإعلان أيضاً في الوقت الذي ناقش فيه وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف العلاقات الدفاعية مع نظيره سامح شكري والرئيس عبدالفتاح السيسي في القاهرة هذا الأسبوع.

وأوضحت المونيتور، أن روسيا سعت إلى توسيع نطاق انتشارها العسكري في الشرق الأوسط وإفريقيا، باستخدام قواعدها في سوريا لتكون نقطة انطلاق للتدخل في أماكن أخرى.

من جانبه، يسعى البنتاجون إلى ترشيد دوره في منطقة الخليج؛ في الوقت الذي تسعى فيه إدارة بايدن إلى إرسال قوات إلى المحيطين الهندي والهادئ لمواجهة نشاط الجيش الصيني المتصاعد.

ودعت القيادة المركزية بقيادة الجنرال كينيث ماكنزي إلى توسيع قدرات البلدان الإقليمية للتعويض عن الخفض المستقبلي للقوات الأمريكية في المنطقة.

لقراءة الخبر كاملاً:  https://bit.ly/2OTUken

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى