مصر

تكتل 25ـ30 يطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين

طالب تكتل برلماني، بإصدار عفو رئاسي عن سجناء والإفراج عن محبوسين قيد التحقيقات، ضمن الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فيروس “كورونا”.

ودعا تكتل “25-30” في مجلس النواب، ويمثله 11 نائبًا النائب العام إلى الإفراج عن المحبوسين قيد التحقيقات أو على ذمة قضايا، دون الضالعين في أعمال عنف، مع اتخاذ التدابير والضمانات القانونية اللازمة.

‎كما دعا التكتل الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، إلى “إصدار عفو عام عن الحالات الحرجة من المرضى والمسنين من غير المتورطين في ارتكاب أعمال إرهابية أو إجرامية خطرة، بحسب بيانه .

الإفراج الفوري عن المعتقلين

وأوضح تكتل “25-30 أن مطلب الإفراج الفوري عن المعتقلين، يأتي “اتساقا مع الإجراءات التي تتخذها الدولة، لمواجهة هذا الوباء ومنع انتشاره، وأسوة بالعديد من دول العالم التي أفرج بعضها عن أكثر من 50 ألف سجين دفعة واحدة”.

كما طالب النائب أحمد الطنطاوى، عضو تكتل 25ـ30 بالإفراج الفوري عن المعتقلين، المحبوسين احتياطيا ممن تجاوز مدة حبسهم 150 يوما دون حكم قضائى، اتساقًا مع الإجراءات التي تتخذها الدولة لمواجهة انتشار مرض فيروس كورونا.

وطالب الطنطاوي النائب العام بإصدار قرارًا بالإفراج  عن كل محبوس احتياطيًا تجاوز ١٥٠ يوم دون حكم قضائي، واستبداله بالتدابير الاحترازية الأخرى المنصوص عليها في القانون، مع استمرار التحقيقات في النيابات المختصة، والتأكيد بصفة عامة على العودة إلى الأصل في القانون باعتبار الحبس الاحتياطي (تدبير احترازي) وليس عقوبة في حد ذاته، وذلك وفقًا ﻟﻠﻤﺎﺩﺓ ١٣٤ ﻣﻦ ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻹ‌ﺟﺮﺍﺀﺍﺕ الجنائية.

أحمد الطنطاوي

كما ناشد أحمد الطنطاوي رئيس الجمهورية بالعفو عن الحالات الحرجة من المرضى والمسنين من غير المتورطين في ارتكاب أعمال إرهابية أو إجرامية خطرة.

 وطالب بتطبيق قواعد قانون العقوبات فيما يتعلق بالإفراج الشرطي، وكذا الإفراج الصحي وفقًا لقانون تنظيم السجون.

 وأكد الطنطاوى على ضرورة الالتزام بتطبيق لائحة السجون ورفع درجة الطوارئ الطبية داخلها، وتقديم الرعاية الصحية الواجبة لكافة المسجونين، والعمل على تفادي أي انتشار محتمل للفيروس.

وفى إطار مطالبات الإفراج الفوري عن المعتقلين، دشن رواد منصات التواصل الإجتماعي، هاشتاجات خرجوا المعتقلين ، وخرجوا السجناء.

فيما استمرت الحملات المضادة التي بدأها الكاتب ابراهيم عيسي، بالإيحاء أن كل المعتقلين إخوان، وأنهم أخطر على البلاد من فيروس كورونا، بالتزامن مع تأكيدات تفشي فيروس كورونا فى سجن العقرب.

كما رصدت مصادر حقوقية إصابة أول حالة بفيروس كورونا داخل ليمان 440 بسجن وادي النطرون ، في حين ترفض الأجهزة الأمنية كشف اسم السجين أو هويته أو القضية المحبوس فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى