سوشيال

غضب وسخرية في مصر بسبب تمثال “مصر تنهض”

اجتاحت موجة سخرية واسعة مواقع التواصل الإجتماعي في مصر، بعد ظهور الصور الأولى لتمثال “مصر تنهض” للنحات أحمد عبد الكريم من داخل مجمع كنوز الجلالة بالعين السخنة.

وظهر التمثال المنحوت من رخام “جلالة صوفيا”، و يجسد سيدة ريفية سمينة، رأسها معوجة، ولديها انتفاخ في البطن، وتنظر نظرة غير مفهومة رافعة رأسها لأعلى بطريقة أثارت الضحك والسخرية .

https://twitter.com/Medoali114/status/1289932197223264256?s=20

وقال عن التمثال الكتب الروائي يوسف زيدان: «في البداية، ظننتُ هذا التمثال الرخامي المسمّي “مصر تنهض” هو مجرد مُزحةً سخيفة، ثقيلة الظل.. ثم اتّضح، ويا للعجب، أن الفضيحة حقيقية! للّه الأمر من قبل ومن بعد».

كما كتب عنه المترجم السيد إمام: « أستاذ في كلية الفنون ينحت تمثالاً لامرأة مشلولة بلهاء عبارة عن كتلة من الحجر الأصم لا تحمل أي قيمة جمالية أو معنى ويطلق عليه مصر تنهض ».

وتصدر هاشتاج #تمثال_مصر موقع تويتر، حيث اعتبر مغردون التمثال تشويها لصورة مصر، ووجهوا له وابلا من السخرية.

رد نحات مصر تنهض

من جانبه، قال “أحمد عبد الغني” نحات تمثال “مصر تنهض” إن “التمثال تناوله الناس بشكل سيئ جدًا لعدم معرفتهم الفرق بين النحت على طين والنحت على رخام، فالنحت على الرخام يعتمد على الحذف فقط حتى يصل للرؤية المناسبة”.

وأوضح عبدالغني، أنه نشر صور تمثاله على صفحته الشخصية لمشاركة أصدقائه أخباره فقط، ولكنه فوجئ بالانتقادات الهائلة التي تعرض لها.

وأشار إلى أن فكرته عبارة عن “سيدة تحاول الخروج من كتلة الحجر الذي تتكتف فيه، و”هي تمثل حالة مصر فهي الأخرى تحاول الخروج وهناك كتلة صلبة تحاول أن تجذبها، ولذلك أطلقت عليه مصر تنهض”.

ووجه عبدالغني، الذي يعمل استاذا بكلية الفنون التطبيقية بجامعة حلوان، رسالة شكر لمنتقديه.

وتشهد مصر في الفترة الأخيرة، منحوتات “قبيحة” في ميادين وأحياء وشوارع مصرية، أثارت ردود فعل غاضبة، مما جعل وزارة الثقافة تتخذ قرارا بإزالتها وتشكيل لجنة فنية عند وضع أي تمثال في الميادين وهو ما لم يطبق حتى الآن بشكل فعلي.

م.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى