عربي

تنظيم الدولة سعيد بإنقلاب تونس ويهاجم النهضة.. و مراسلة نيويورك تايمز تتحدث عن الديكتاتور التونسي

أبدى تنظيم الدولة (داعش) سعادته بإنقلاب قيس سعيّد فى تونس وابدى شماته تجاه حركة النهضة التونسية،  وما اعتبره “سقوطا” للديمقراطية ، بينما روت مراسلة نيويورك تايمز فصول ما جرى لها فى تونس.

تنظيم الدولة

وهاجم التنظيم حركة النهضة صاحبة أكبر كتلة برلمانية في تونس وقال في مقال منسوب للتنظيم نشر بصحيفة النبأ التابعة له تحت عنوان “تونس وحصاد الديمقراطية”.

وبحسب البيان،  فإن إسلامي حركة النهضة (53 نائبا من أصل 217) “خالفوا سبيل المؤمنين واتبعوا الديمقراطية فكانت النتيجة سقوط آخر قلاعهم الديمقراطية”، وربط  بينهم وبين جماعة الإخوان فى مصر.

وأضاف متسائلا: “ماذا نفعت الديمقراطية عبيدها في الدنيا، و ماذا ستغني عنهم في الآخرة؟”.

قيس سعّيد

من جهة آخرى، قالت مراسلة صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، فيفيان يي، الأحد، إن “الرئيس التونسي، قيس سعيد، ألقى عليها هي وزميلين لها من الصحيفة نفسها محاضرة عن الدستور الأمريكي، وتعهد بحماية الحريات الصحفية، إلا أنه لم يسمح لهم بطرح أي سؤال”.

وقبل أسبوع، قرر سعيد إقالة رئيس الحكومة، وأن يتولى هو السّلطة التّنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، وتجميد اختصاصات البرلمان لمدة 30 يوما، ورفع الحصانة عن النّواب، وترؤسه النّيابة العامة.

وتابعت: “تلقيت محاضرة عن دستور الولايات المتحدة من قبل رئيس تونس، الذي تعهد بالحفاظ على حرية الصحافة، إلا أنه لم يسمح لي بطرح سؤال واحد”.

وحول تفاصيل لقائهم مع سعيد، قالت: “تم استقبالنا في غرفة استقبال رسمية في القصر الرئاسي بتونس العاصمة حوالي منتصف نهار الجمعة الماضي، وكانت الغرفة ممتلئة بالشمعدانات الكريستالية والكراسي ذات الحواف المذهبة”.

نيويورك تايمز

وأضافت أن سعيد قال، خلال اللقاء: “لقد درست ودرّست الدستور الأمريكي لأكثر من 3 عقود، إنني احترمه، لقد كان دستورا عظيما”.

وأضاف “مثلما كان يتعين على القادة الأمريكيين، مثل أبراهام لينكولن (الرئيس الأمريكي بين 1861- 1865)، اتخاذ إجراءات متطرفة للحفاظ على النظام ، يجب علي القيام بذلك أيضا”.

لكن عندما بدأت هي وزميليها طرح أسئلة، قال لهم سعيد إن “هذه ليست مقابلة صحفية”!!

وأضافت مراسلة نيويورك تايمز، أن “السلطات التونسية احتجزتهم، الأربعاء الماضي، أثناء فحص جوازات سفرهم، وتم استجواب أحدهم، وبعد ساعتين سمحوا لهم بالذهاب، مع تحذير بعدم الإبلاغ عما جرى لهم”.

واعتبرت المراسلة في وقت لاحق أنه جرى استغلالها فى المقابلة التي أجرتها مع قيس سعيّد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى