مصر

“تنظيم الدولة” يعلن مسؤوليته عن تفجير خط الغاز في شمال سيناء

أعلن تنظيم “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم “داعش” الإرهابي، اليوم الاثنين، المسؤولية عن تفجير خط الغاز، في منطقة بئر العبد شمال سيناء، والذي وقع الليلة الماضية.

وقال التنظيم في بيان نشر عبر الحسابات المقربة منه على تويتر: “أضرار مادية أصابت أنبوب نقل الغاز بين اليهود ومصر أمس، إثر تفجير مقاتلي الدولة الإسلامية عبوات ناسفة عليه في قرية “التلول” شرق مدينة “بئر العبد” بسيناء”.

https://twitter.com/nashamaq/status/1224358728989859840

وكانت مصادر قبلية سيناوية، قد أكدوا، أن “مسلحين مجهولين زرعوا عبوات ناسفة أسفل خط الغاز في منطقة التلول، شرق مدينة بئر العبد، وفجّروه بعد انسحابهم من المنطقة”.

وأكد شهود عيان إن التفجيرات كانت هائلة، متهمين “تكفيريين بتفجير خط الغاز الطبيعي الذي يغذي مصنع أسمنت سيناء في وسط سيناء وكذلك المنازل في شمال سيناء”.

وأضافت المصادر ذاتها أن التفجير أدى إلى كسر في خط الغاز واشتعال النيران في المكان، فيما لم تتمكن طواقم الدفاع المدني من السيطرة عليها.

من جهتها، قالت وكالة “أسوشيتد برس”، عن مسؤولين أمنيين مصريين أن ستة مسلحين ملثمين،على الأقل، زرعوا مواد متفجرة تحت الأنبوب، الذي يقع في منطقة التلول على بعد 80 كيلومترا غرب مدينة العريش.

وأضافت المصادر أن السلطات أوقفت ضخ الغاز عبر الأنبوب من أجل السيطرة على الحريق الذي اندلع.

كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصدر أمني، أن مسلحين مجهولين نفذوا التفجير ثم فروا إلى الصحراء قبل وصول الشرطة أو الجيش إلى المكان.

ويأتي التفجير بعد أسبوعين من بدء تصدير إسرائيل 85 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى مصر على مدى 15 عاما، وذلك بموجب اتفاقات أبرمت بين الطرفين العامين الماضيين.

التنكيل بالنساء

فى المقابل، واصلت السلطات الأمنية التنكيل بأهالي سيناء، وكشفت مصادر : “اعتقال 32 سيدة وفتاة من قبيلة الفواخرية بسيناء “، واحتجازهم منذ أسبوع داخل قسم ثالث العريش لإجبار 2 من أقاربهم على تسليم أنفسهم.

كما اعتدى جنديين ظهر اليوم على عدد من النساء بكابل كهرباء، اثناء توزيع كراتين معاونات الهلال الاحمر امام التكوين المهني بحي الكوثر بالشيخ زويد .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى