مصر

تنظيم “ولاية سيناء” يعدم 4 مواطنين لتعاونهم مع الجيش المصري

قتل تنظيم “ولاية سيناء” الموالي لتنظيم “داعش”، صباح اليوم الخميس، أربعة مواطنين في مدينة بئر العبد بمحافظة شمال سيناء، بدعوى تعاونهم مع الجيش المصري.

إعدام 4 مواطنيين

وقالت مصادر قبلية سيناوية، إن “ولاية سيناء”، أعدم أربعة مواطنين كانوا مختطفين لديه منذ الهجوم على معسكر الجيش في قرية “رابعة”، في 21 يوليو الماضي، والذي أسفر عن مقتل 10 من الجنود على الأقل، لكن تم إعدامهم صباح اليوم.

وأضافت المصادر، أن المواطنين الذين تم إعدامهم من سكان القرى التي لا يزال يسيطر عليها التنظيم غرب مدينة بئر العبد.

وأشارت إلى أن التنظيم وثق حادثة الإعدام التي وقعت جنوب قرية رابعة فيما قد ينشرها في وقت لاحق.

كما أوضح أهالي سيناء، أن الـ4 أفراد الذين تم إعدامهم، من جنوبي قرية رابعة غربي مدينة بئرالعبد، وأحدهم من سكان قرية “نجيله”، كما تم  خطف 4 من الأهالى”.

وتأتي عملية الإعدام، بعد عملية مماثلة الشهر الماضي، استهدفت 3 مدنيين مصريين، جنوب مدينة الشيخ زويد بمحافظة شمال سيناء.

وعادة ما يستهدف التنظيم عدداً من المواطنين من قبيلة “السواركة” المتهمين بالتعاون مع الأمن.

السيطرة على 5 قرى

يذكر أن تنظيم “ولاية سيناء”، يسيطر منذ 3 أسابيع، على 5 قرى في نطاق مدينة بئر العبد، وهي قرى “رابعة وقاطية واقطية والجناين والمريح”، والمناطق الصحراوية المحيطة بها.

كان سكان مدينة بئر العبد، قد كشفوا في يوليو الماضي، أن مسلحين تنظيم ولاية سيناء ينتشرون داخل القرى الخمس، بشكل لافت، حيث قاموا خلال الأيام الماضية باختطاف مواطنين وقتل ضابط صف بالقوات المسلحة يقطن في إحدى تلك القرى.

وقال أحد سكان قرية “قاطية”، إن “الظهور اﻷول ﻷفراد التنظيم في قريته كان قبل قرابة ثلاث ساعات من بدء الهجوم على معسكر رابعة، وأنهم دخلوا القرية من جهة الجنوب بواسطة حوالي 10 سيارات نصف نقل و15 دراجة نارية”.

وتابع: “حاول المسلحين في البداية استمالة السكان، وقاموا بتوزيع الحلوى على الأطفال، وأعدوا وليمة في قرية قاطية دعوا الأهالي لها، وقالوا للأهالي إن معركتهم ليست معهم ولكنها مع الجيش، وطالبوهم بقضاء مصالحهم وممارسة حياتهم بشكل طبيعي.

وتشن قوات مشتركة من الجيش والشرطة، عملية عسكرية موسعة، تحت اسم “سيناء 2018″، للقضاء على المسلحين، دون أن تنجح في بسط سيطرتها على شبه جزيرة سيناء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى