مصرمصر

تهديدات أمنية مصرية تمنع “حماد” من نشر مقاله الإسبوعي

أعلن “عبدالعظيم حماد” الكاتب الصحفي بصحيفة “الشروق” حاليا، ورئيس تحرير صحيفة الأهرام الحكومية الأسبق، منعه من كتابة مقاله الأسبوعي في الشروق؛ إثر تهديدات أمنية.

جاء إعلان “حماد” ،عبر صفحته على “فيسبوك”، حيث قال…”عطلة وأشياء أخرى، أبلغكم أصدقائي بتوقفي عن كتابة مقال الجمعة بجريدة الشروق؛ لأسباب بعضها اختياري كعطلة الصيف، وبعضها اضطراري أترك تقديرها لكم؛ آملا استئناف الكتابة في ظروف شخصية وعامة أفضل”.

ويعتبر حماد من الصحفيين الذين ينتقدون النظام المصري بالتلميح وليس بالتصريح حيث انتقد السلطة الحاكمة في مصر عبر مقالات أغضبت النظام منها ” هذا ما توعدنا به جمال حمدان،،، ليست المؤامرة العالمية ولكنه التسمم الذاتي البطيء”، و”الذين إذا حكموا دولة أفسدوها ،، وهم الإنجاز والاستقرار في دولة يوليو”، وغيرها

ومنذ تولى “عبدالفتاح السيسي” حكم مصر، تفشت سياسة منع الكُتَّاب من الكتابة. فـ أتي منع حماد، بعد منع الكاتب المصري الكبير “فهمي هويدي”، قبل عامين، وأيضا الكاتب اليساري عبدالله السناوي، والأكاديمي والسياسي عمرو حمزاوي.

كما أن هناك من تم منعهم من الكتابة، بقرار غير معلن من السلطة ، حيث تم منع مقال رئيسيْ تحرير صحيفة “الأهرام” السابقيْن، “عبدالعظيم حماد” و”عبدالناصر سلامة”، في جريدة “المصري اليوم”، كما تم منع “نادر فرجاني” و”بلال فضل” و”عبدالخالق فاروق” و”سلمي حسين” و”عز الدين شكري” من الكتابة أيضًا.

واستمرت هذه السياسة بعد الاستفتاء على التعديلات الدستورية، فتم وقف كاتبيْن عن الكتابة بجريدة “الشروق”، هما: “عبدالله السناوي”، و”محمد حماد”، وهما من تيار سياسي واحد هو التيار الناصري، وقد عملا بجريدة “العربي” لسان الحزب العربي الناصري قبل إغلاقها بسبب الأزمة المالية، وشغل الأول لفترة منصب رئيس التحرير، بينما عمل الثاني خلال هذه الفترة مديرًا للتحرير.

وتحتل مصر الترتيب الأسوأ بالتعامل مع الصحفيين، والمرتبة 163 عالميا بمؤشر “حرية الصحافة”، كما صنفتها “لجنة حماية الصحفيين الدولية”، في 13 ديسمبر 2018، بين 4 دول هي أكبر سجون للصحفيين بالعالم، بعد حبسها 25 صحفيا.

وقالت اللجنة ، “أن الصحافة المصرية تعاني من تكبيل الحريات وتراجع حرية تداول المعلومات وتحكم الجهات السيادية فيها، وغلق نحو 500 موقع، فيما يعاني الصحفيون قيودا كبيرة في ظل قانوني “الصحافة” و”الإنترنت” اللذين يقننان حبس الصحفيين، مع ما يلاقونه من فصل تعسفي من إدارات وملاك الصحف”.

ويقبع صحفيون كبار بالسجون منهم: رئيس تحرير موقع “مصر العربية”، “عادل صبري”، ورئيس تحرير صحيفة “الشعب”، “مجدي أحمد حسين”، والصحفي “بدر محمد بدر”، ومؤخرا “هشام فؤاد” و”حسام مؤنس”، وغيرهم العشرات.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التخطي إلى شريط الأدوات