مصر

تواضروس يعمق الطائفية “الكنيسة الأرثوذكسية تهاجم د. محمد بديع”

واصلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تعميق الطائفية، وشنت هجومًا على د. محمد بديع المرشد العام للإخوان المسلمين، المعتقل منذ انقلاب 2013، التي كانت أبرز المخططين والمنفذين له، ووصفته بالخائن.

 

وذكرت الكنيسة في بيان عبر حسابها على فيسبوك أنها تستنكر ما أسمته “تطاول إحدى المجلات القومية المملوكة للدولة على الكنيسة الوطنية في شخص أحد أساقفتها، ووضع صورته على غلافها أسوة بصورة أحد خائني الوطن”.

 الكنيسة الأرثوذكسية تهاجم د. محمد بديع

 وقالت الكنيسة في البيان: “لا يعتبر هذا تحت مجال حرية التعبير، بل هو إساءة بالغة وتجاوز يجب ألا يمر دون حساب من الجهة المسئولة عن هذه المجلة، كما أن مثل هذه الأفعال غير المسئولة ستجرح السلام المجتمعي، في وقت نحتاج فيه للتعاون والتكاتف في ظل الظروف الراهنة”.

 واختتم بيان الكنيسة بقوله: “تنتظر الكنيسة رد الاعتبار الكامل، مع احتفاظها بالحق القانوني في مقاضاة المسئول عن ذلك”.

 فيما أحالت الهيئة الوطنية للصحافة رئيس تحرير مجلة روز اليوسف إلى التحقيق، بسبب ما اعتبرته “إساءة للكنيسة” الأرثوذكسية في البلاد، ووقف المحرر المسئول عن الملف القبطي إلى حين الانتهاء من التحقيقات.

 وتداولت مواقع مصرية صورة لغلاف العدد الذي كان مقررا أن يصدر السبت، ويظهر صورة للأنبا رافائيل أسقف كنائس وسط القاهرة، وبجواره مرشد جماعة الإخوان المسلمين د. محمد بديع، تحت عنوان “الجهل المقدس.. والقتل باسم الرب.. أساقفة يتحالفون مع كوفيد-19 ضد البابا”.

وقررت الهيئة في بيان “تقديم اعتذار للكنيسة، وأن تقوم المجلة في العدد القادم بالاعتذار عن الإساءة، في ظل العلاقات الطيبة التي تربط الهيئة والصحافة والإعلام بالبابا والأقباط”.

 من جهته أبدى رئيس تحرير المجلة الصحفي هاني عبد الله استغرابه من “الحملة المثارة ضد صورة غلاف العدد”، رغم أن العدد لا يزال في المطبعة.

 وأوضح أن صورة الغلاف “لا تحمل تقليلا من رموز الكنيسة، وأن الهدف من ذلك هو دعم قرارات الكنيسة وموقفها في قضية منع الصلوات بسبب أزمة كورونا”.

 

تواضروس

 وبخلاف الإساءة للمرشد العام للإخوان المسلمين بشكل مباشر، كانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية أحد أبرز داعمي انقلاب يوليو 2013 والمخططين له، كما ساهم بلطجية تابعون لها في التحرش بالتظاهرات المناوئة للانقلاب، وقتل المتظاهرين.

 وكانت نفس الكنيسة قد حرصت قبل ثورة يناير، وطوال عهد شنودة الثالث، وقبل تولي تواضروس بابويتها على التواصل مع الإخوان وتبادل الزيارات معهم والإشادة بهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى