مصر

توثيق انتهاكات خطيرة تتعرض لها المترجمة المعتقلة “مروة عرفة” داخل سجن القناطر

وثقت “الشبكة المصرية لحقوق الانسان”، في بيان لها، عدداً من الانتهاكات الخطيرة التي تتعرض لها المترجمة والمعتقلة السياسية “مروة عرفة” داخل سجن القناطر، بصورة انتقامية.

المعتقلة مروة عرفة

وأوضحت الشبكة، أنه  في الاول من شهر فبراير الجاري، قامت إدارة سجن القناطر بتجريد المترجمة والمدونة “مروة عرفة”، المعتقلة بتاريخ 21 أبريل 2020، من جميع اغراضها ومتعلقاتها الشخصية هي وجميع السجينات فى العنبر.

وبحسب الشبكة، تم نقلها من عنبر 7 الى عنبر 4 بملابس السجن دون غيرها مع بطاطيين للغطاء فقط وتركها تنام على بلاط العنبر في الطقس القارص ما اصابها بالبرد والالام بالعظام والجسد بالإضافة الى حرمانها من اغراض وادوات النظافة الشخصية.

وأوضح بيان الشبكة، أن سبب الانتقام الذي تعرضت له مروة، هو “عثور ادارة سجن القناطر على تليفون محمول داخل العنبر لا يعرف مالكة التليفون من السجينات الجنائيات فتم تمديد وتجريد نزيلات العنبر بالكامل”.

 وأشار البيان، الى صعوبة الزيارات وقلة وقتها والتي لا تتجاوز 10 دقائق ومن خلال حاجز سلك من طبقتين مما يجعل الزيارة أكثر صعوبة.

كما لفت بيان الشبكة المصرية لحقوق الإنسان، إلى أنه سبق وأن وثق من قبل الظروف الصحية والنفسية المؤلمة لطفلتها “وفاء” الرضيعة والتي تبلغ من العمر الآن عامان وتعاني من مشاكل نفسية جسيمة منذ اعتقال الامن لوالدتها في العام الماضي.

وأضاف البيان: “مع مرور الوقت لم تستوعب الطفلة الصغيرة فقدان الأم، فأصيبت بصدمة عصبية أثرت بالسلب على حركتها وفهمها الذي تأخر عن أقرانها، ما تطلب تعرضها لقرابة 6 جلسات علاجية أسبوعيا”.

وتابع البيان: “تقدمت الأسرة بشكاوى للأمن الوطني بالعباسية مطالبة بالإفراج عن مروة عرفة لرعاية ابنتها، لكن الاستغاثات والشكاوى لم تلق استجابة حتى الآن”.

سجن القناطر نساء

كانت منصة “نحن نسجل”، الحقوقية، قد كشفت في 7 فبراير الجاري، عن قيام الضابط “عمرو هشام” رئيس مباحث سجن القناطر للنساء، بتعنيف 5 معتقلات على ذمة قضايا سياسية، ونقلهن لعنابر القضايا الجنائية.

يذكر أن هذا ليس الانتهاك الأول لرئيس مباحث السجن “عمرو هشام” ، حيث قام في شهر نوفمبر 2020 بالاعتداء برفقة قوة من السجن على عدد من المعتقلات وسحل إحداهن مع تشريد خمسة منهن إلى عنابر جرائم القتل والمخدرات.

وقالت المنصة في بيان، أنها وثقت قيام الضابط المذكور بتعنيف 5 معتقلات على ذمة قضايا سياسية ثم تشريدهن ونقلهن لعنابر القضايا الجنائية، وذلك بتاريخ 4 فبراير 2021.

كما منعهن رئيس المباحث من أخذ أدويتهن وملابسهن ومتعلقاتهن الشخصية .

وبحسب المنصة، فالـ 5 معتقلات هن: (مها، آية، ريمان، دولت، لؤية).

وأشارت المنصة، إلى أنه بذلك يرتفع عدد المعتقلات اللاتي تم تشريدهن على يد هذا الضابط إلى 11 معتقلة سياسية.

في الوقت نفسه وثقت الصحفية المعتقلة “سولافة مجدي”، في آخر جلسة لها أمام المحكمة تعرضها أيضا للتعرية والضرب والسحل على يد إدارة سجن القناطر.

كان محامين ومنظمات حقوقية، قد كشفوا في الأول من فبراير الجاري، عن تعرض الصحفية “سولافة مجدي” في مقر احتجازها بسجن القناطر، للضرب والسحل والتحرش، من قبل موظفي السجن، نتج عنه إصابتها بنزيف في الرحم.

وتقدم فريق الدفاع عن “سولافة”، بـ 7 بلاغات عبر التلغراف، عصر السبت 30 يناير، لكل من النائب العام، ونيابة أمن الدولة، والمحامى العام لنيابات بنها ورئيس نيابة القناطر، وزير الداخلية ومدير أمن القليوبية ومأمور سجن النساء بالقناطر، كما تم تسليم البلاغ باليد، لرئيس فريق التحقيق بالقضية 488 لسنة 2019.

واتهم فريق الدفاع، عدد من ضباط وأفراد الشرطة العاملين بالسجن وآخر مجهول، التمس البلاغ من النيابة الكشف عن شخصيته، لتورطهم في التعدى بالضرب واستعمال القسوة والتحرش، ضد سولافة على النحو الذى ذكرته بأقوالها بالمحكمة يوم جلسة نظر تجديد أمر حبسها.

وفي ذات السياق، عبرت ثلاث منظمات حقوقية، عن بالغ قلقهم من تدهور الحالة الصحية للسيدة “عبیر ناجد” المعتقلة في سجن القناطر للنساء منذ شهر سبتمبر 2018، وإصابتها بفيروس كورونا دون الاهتمام بحالتها أو علاجها.

وكانت منصة “نحن نسجل” الحقوقية، قد كشفت في 17 يناير الماضي، أن المعتقلة “عبير ناجد”، طلبت مقابلة رئيس مباحث سجن القناطر“عمرو هشام” بتاريخ 12 يناير حيث طلبت منه توفير الرعاية الصحية لها بعد إصابتها بفيروس كورونا ولكنه رفض علاجها.

وبحسب المنصة، قالت عبير لهشام: “أنا عايزة أخف وأعيش لأولادي”، لتفاجئ بردة فعل رئيس المباحث الذي قام بنقلها من عنبر المحتجزين على ذمة قضايا سياسية إلى عنبر الإتجار بالمخدرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى