مصر

محامي بريطاني يكشف تورط جهاز أمني فى قتل عبد الله مرسي

كشف المحامي البريطاني “توبي كادمان” الذي وكله الشاب الراحل عبد الله مرسي نجل الرئيس الراحل محمد مرسي ليتولى قضية والده الذي توفي في السجن لاحقًا، إن عبد الله تعرض للقتل خارج منزله في 4 سبتمبر الماضي.

قتل عبد الله مرسي

وطالب المحامي في بيان اليوم الأحد، السلطات المصرية بضرورة فتح تحقيق مستقل في وفاة كلا من الرئيس مرسي ونجله ورفاقه، مع تسليم نتائج التحقيقات التي زعمت السلطات إجراءها وحفظت لسريتها.

وكانت السلطات المصرية قد ادعت أن عبد الله مرسي توفي إثر أزمة قلبية وهو يقود سيارته برفقة صديقه قبل أن يصاب بتشنجات عصبية وأزمة قلبية مفاجئة، وفشلت محاولات الأطباء بعدها في إنقاذه”.

لكن المحامي قال إن عبد الله مرسي نقل إلى المستشفى بعد وفاته.

المرأة المتهمة

وأضاف أن النيابة وجهت تهمة الشروع في قتل و تهمة القتل العمد للمواطنة “رندا علي شاكر علي عسران” وهي مصرية متزوجة ومقيمة في باب الشعرية بالقاهرة ومن مواليد اغسطس سنة ١٩٨٤م.

أوضح المحامى أنه حصل علي كافة شهادتها وتصريحاتها التي كانت متضاربة.

ولفت إلى أن المواطنة كانت تُحاكم في جلسات سرية دون أي إعلان، ثم حفظت نتيجة تقرير الطب الشرعي لوفاة عبدالله تحت عنوان سري للغاية.

وقال المحامي إن المتهمة لم تُعرض علي تحقيقات شفافة، إلا أن معلومات وصلت لمكتبنا مصدرها بعض الجهات الأمنية تكشف أن الرواية التي تبناها النظام عن وفاة عبدالله غير صحيحة، مضيفا أن السيدة لم تكن لها معرفة بعبدالله كما زعمت السلطات وقتها ولم تكن بمفردها وقت مقتل عبدالله، بل كانت في صحبة شخص له اسم حركي يسمي ” ميشو” قام بنقل عبدالله بسيارته مسافة تزيد عن ٢٠ كيلومتر إلى مستشفى بعدما لفظ أنفاسه الأخيرة نتيجة حقنه كما يبدو بمواد قاتلة.

وتابع أنهم تعمدوا عدم نقل عبد الله إلى مستشفى قريب حتى يموت في الطريق.

واوضح أن أحد الأجهزة الأمنية في الدولة كان يعلم عن العملية فيما لم تعرف باقي الأجهزة المعنية بمتابعة عبدالله عن الجريمة وتفاجأت بها.

وأضاف البيان: أُرسل إلينا معلومات وفيديو يظهر نقل عبدالله سيارته ماركة “بسات فولكس” و حمله ميتا إلى مستشفى الواحة في هضبة الأهرام بالجيزة في تمام التاسعة ونصف وأربع دقائق يوم الاربعاء ٤ سبتمبر ٢٠١٩ ويظهر نزول المتهمة عسران من السيارة والمتهم الأخر يرتدي تيشيرت أحمر والمعروف باسم “ميشو” ومن المؤسف أنه لم تستدع النيابة أو تبحث عن المتهم الذي سلم مفتاح السيارة لموظف الاستقبال في المستشفى واختفى وهو من قام بقيادة السيارة و مرافقة المتهمة إلى هناك واختفى دون أي خيط يكشف الحقيقة. في هذا الفيديو تظهر سيارة عبدالله ويظهر عبدالله محمولا علي نقالة وتظهر المتهمة رندا عسران والشخص المجهول.

نظام الإتحادية

وأكد أن عبدالله كان ينبغي أن يكون تحت حماية سلطات الدولة كمواطن مصري، بالإضافة إلى أنه يحمل جواز سفر دبلوماسي بالإضافة إلى أنه نجل رئيس مصري سابق ومن المفترض أن يخضع لأعلى درجات الحماية من الحرس الجمهوري، كما هو الحال مع أبناء جميع رؤساء الدول السابقين.

إذ أن نظام الاتحادية، نظم الحماية والمزايا لأسر الرؤساء السابقين للجمهورية ، و ُيمنح للجميع باستثناء أسرة الرئيس المنتخب ديمقراطيا الدكتور محمد مرسي وهو شكل غير قانوني.

ودعا البيان السلطات المصرية إلى التعاون الكامل وغير المشروط في التحقيق في مقتل عبد الله مرسي وتقديم الجناة أيا كانوا إلى العدالة.

وطالب السلطات بإجراء تحقيق فعال في ملابسات وأسباب منع السلطات تشييع جنازته.

كما دعا إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن أسامة مرسي ، نجل الرئيس السابق، المحتجز منذ ما يقرب من أربع سنوات.

وأشار إلى عرض المعلومات المتوفرة عن قتل الدكتور مرسي وابنه عبد الله،على المقررة الخاصة للأمم المتحدة، الدكتورة أغنيس كالامارد.

ع.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى