مصر

توقعات بخسارة مصر 82 مليون يورو بسبب حقوق الإنسان: والاعتقالات تتزايد

قال مصدر أوروبي مُطّلع على ملف العلاقات مع مصر إنها قد تخسر فُرص الاستفادة بـ 82 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي، بسبب تملّصها من أي التزامات بتحسين أوضاع حقوق الإنسان، بحسب موقع مدى مصر.

فيما تتزايد الاعتقالات بوتيرة غير مسبوقة، فى ظل جائحة كورونا وتهديدات الأوربيينن بحسب مصادر حقوقية لموقع نوافذ.

توقعات بخسارة مصر 82 مليون يورو

فيما قال مصدران رسميان مصريان إن «القاهرة» قد تختار مسار التصعيد في مواجهة قرار البرلمان الأوروبي الداعي لمراجعة العلاقات مع مصر في ظل تدهور الأوضاع الحقوقية بها.

كان البرلمان الأوروبي وافق، الجمعة الماضي، على قرار يطالب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بمراجعة شاملة للعلاقات مع مصر، في ظل تدهور أوضاع حقوق الإنسان بها، بما في ذلك مراجعة الدعم المالي المُقدم للقاهرة، في ضوء أن الالتزام المشترك بمعايير حقوق الإنسان يأتي ضمن اتفاقيات التعاون مع الاتحاد الأوروبي.

المصدر اﻷوروبي قال لـ«مدى مصر» إن الحكومة المصرية أهدرت فرصة الاستفادة من نحو 60 مليون يورو في مجالات التنمية، بعدما تراجعت عن الوصول لاتفاق تعاون مالي مع الاتحاد اﻷوروبي، خلال العام الماضي، بسبب رفضها الالتزام بمعايير حقوق الإنسان، وهو ما تكرر في اﻷشهر القليلة الماضية بإصرار «القاهرة» على التملص من أي التزام بتحسين اﻷوضاع الحقوقية، ما قد يؤدي هذه المرة لحرمانها من الاستفادة من 82 مليون يورو.

«الوضع الحالي مزعج وقد يزعزع استقرار بلد كبير وهام بالنسبة لنا مثل مصر»، يقول المصدر.

على الجانب اﻵخر، قال مصدران رسميان مصريان إن الحكومة المصرية غاضبة جدًا من قرار البرلمان اﻷوروبي، الذي وصفاه بـ«المُهين»، و«التمادي الكبير»، وأنها قد تتجه للتصعيد في مواجهته، بحسب مدى مصر.

أحد المصدرين أوضح لـ«مدى مصر» أن الإدارة المصرية لا يمكنها قبول قرار البرلمان اﻷوروبي، خاصة وأنها ترى أنها كانت متعاونة جدًا مع الإيطاليين في ما يخص قضية جوليو ريجيني، وكذلك مع المطالبات اﻷوروبية بالإفراج عن ثلاثة من فريق المبادرة المصرية للحقوق الشخصية، الشهر الماضي، بحسب زعمه.

مضيفًا أن السلطات المصرية ستراجع وعود كانت قد قطعتها سابقًا بالعمل على بعض القضايا المحددة المُتعلقة بحقوق الإنسان.

من جانبه، رأى المصدر الثاني أن الـ«اللحظة الراهنة ليست سهلة أبدًا»، خاصة مع اقتراب موعد تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب، جو بادين، في 20 يناير المقبل. بعد أن انتقد الأوضاع الحقوقية في مصر، في يوليو الماضي.

وأضاف المصدر أن السلطات المصرية تبحث خياراتها للتعامل مع الموقف الحالي، موضحًا أن القاهرة شعرت بالإهانة عندما أعاد صحفي إيطالي وسام جوقة الشرف الفرنسي، احتجاجًا على منحه للرئيس السيسي.

الاعتقالات تتزايد

وبالرغم من الضغوط الأوربية، اعتقلت السلطات الامنية الآلاف، من المعتقلين السابقين، خلال الأيام القليلة الماضية.

وقالت مصادر حقوقية إن المئات اعتقلوا أثناء المتابعة الأمنية الروتينية.

وأضافوا أنهم لم يعودوا إلى منازلهم، وعرضوا على النيابات فى اليوم التالى لاحتجازهم، حيث قررت حبسهم 15 يوماً.

وذكرت المصادر أن من بين المعتقلين، أشخاصاً لم تمضي سوى أيام قليلة على الإفراج عنهم.

وقالت مصادر حقوقية فى المنصورة، إن الأمن الوطني استدعى 200 شخص لمتابعة طارئة بوعد المكوث لخمس دقائق فقط، قبل أن يتم حبسهم 15 يوماً ويعودوا إلى السجون فى ظل جائحة كورونا.

فيما لفت مراقب حقوقي إلى ان عدد كبير من المعتقلين موظفيين حكوميين، ما يعزز من فرص فصلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى